واصطدم حامد قرضاي، الرئيس الافغاني الذي ثبته المجلس الاعلى للقبائل الافغانية «لويا جيرغا» في منصبه للتو، بأول معضلة بعد ساعات من اعلان تشكيل حكومته عندما أعلن احد الوزراء المتنفذين عدم رضاه عن منصبه الجديد في تزامن مع تململ من قبل بعض اعضاء «لويا جيرغا» بدأ يطفو للسطح حيث اعلنوا عن انتقادهم لانهاء اعمال المجلس «بعد مناقشات احتفالية لم تتطرق للمسائل الرئيسية» وحسب وصفهم. وقال مساعد رفيع للرئيس الافغاني امس ان يونس قانوني وزير الداخلية السابق غير راض عن منصب وزير التعليم الذي كلف به في الادارة الجديدة وقد يكلف بمنصب اخر. وقال المساعد لرويترز «قانوني غير راض. انهم سيناقشون الامر وآمل ان يحسموه امس». ونظمت مظاهرات امام مقر وزارة الداخلية الافغانية صباح امس الخميس مما دفع الشرطة الى اغلاق الطريق. ولم يتوفر على الفور مزيد من التفاصيل. وقانوني «45 عاما» هو عضو بارز في تحالف الشمال الذي يهيمن عليه الطاجيك والذي لعب دورا في اسقاط حكومة طالبان السابقة بعد تدخل القوات الاميركية. واستقبل قانوني قرار تكليف قرضاي له بمنصب وزير التعليم امام لويا جيرغا بهزة من رأسه. وكان قانوني قدم استقالته من منصب وزير الداخلية امام لويا جيرغا الاسبوع الماضي حفاظا على الوحدة الوطنية. ومنح قرضاي وزارة الداخلية لتاج محمد ورداك وهو من البشتون في محاولة للحفاظ على توازن بين الاعراق في حكومته الجديدة. وكان رئيس اجتماع اللويا جيرغا أعلن نهاية اعمال المجلس امس الاول لكن بعض الاعضاء قالوا انهم لن يؤيدوا قرضاي وانهم سيعودون لمواصلة الجلسة في وقت لاحق واعتبر هؤلاء ان قرارات اللويا جيرغا كانت احتفالية ولم يناقش المجلس أعضاء الحكومة. وفي أول رد فعل خارجي أكدت اليابان امس انها ستواصل تقديم أقصى مساندة ممكنة لافغانستان في ظل الحكومة الجديدة. ونقلت وكالة كيودو اليابانية عن ياسو فوكودا سكرتير أول مجلس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة اليابانية قوله المجتمع الدولى يحتاج الى ان يكون مشاركا بصفة مستمرة فى خلق هذه الدولة وان اليابان سوف تقدم اقصى دعم ممكن فى هذا الصدد. وأشار الى انه يتعين على الشعب الأفغانى ان يكون متحدا ويمضى قدما بشأن خلق دولته تحت قيادة حامد قرضاى . وكانت اليابان قد استضافت فى شهر يناير الماضى مؤتمرا دوليا حول اعادة اعمار أفغانستان وتم خلاله تقدير حجم الأموال اللازمة للمساعدة فى اعادة اعمار الدولة التى خربتها الحرب. وكالات
