تحت ضغط ستة أيام من الاضراب والمظاهرات قتل شخص خلالها اضطرت الحكومة في بيرو إلى التراجع عن قرارها بيع شركتي كهرباء الى القطاع الخاص وهو ما دفع وزير الداخلية للاستقالة. وأعلن راول ديز كانسيكو نائب الرئيس البيروفي توليدو اليخاندرو التوصل لاتفاق يقضي بتعليق بيع الشركتين وقرأ رسالة اعتذار من الرئيس نفسه عن مقتل أحد المتظاهرين. وفي المقابل أعلن فرناندو روسبيليوزي وزير الداخلية البيروفي ليل الاربعاء الخميس استقالته من منصبه بسبب معارضته قرار الحكومة بتعليق خصخصة الشركتين. وفي اعلان مقتضب اوضح روسبيليوزي انه يتحمل المسئولية كاملة للطريقة التي تدخلت فيها الشرطة في اريكويبا ثاني مدن البلاد على بعد الف كيلومتر جنوب ليما، لقمع اعمال العنف التي نشبت بعد الاعلان عن بيع الشركتين الحكوميتين في المنطقة. وقتل متظاهر وجرح مئات آخرون في اعمال شغب استمرت خمسة ايام ودفعت الحكومة الى اعلان حالة الطوارئ وفرض منع للتجول. وكان وزير الداخلية البيروفي واجه انتقادات حادة بما في ذلك من قبل الاغلبية الرئاسية لتصريحات ادلى بها في الحوادث الاولى التي اندلعت الجمعة. ووصف روسبيليوزي في تصريحاته خصوصا مانوي غويلين رئيس بلدية المدينة بانه «ابله لا فائدة منه» ويخضع لابتزاز المجموعات اليسارية المتطرفة. واعلنت الحكومة مساء الاربعاء تعليق عملية خصخصة شركتي «ايغاسور» و«ايغيسور» اللتين تمدان المنطقة بالكهرباء. واثار هذه القرار موجة من الفرح في المدينة التي تجمع سكانها ليلا في الساحة المركزية حيث رفعوا لافتات كتب عليها «الشعب لا يستسلم ابدا». وكالات