ركب بنيامين نتانياهو مجدداً موجة التطرف ووصف المسئولين الفلسطينيين بالحيوانات المتوحشة وحث ارييل شارون على اطاحة ياسر عرفات وتوسيع جدار الفصل العنصري ليستولي على المزيد من الاراضي الفلسطينية معلناً رفضه القاطع لمنح الفلسطينيين اي شكل من اشكال الدولة. ورد ذلك خلال مؤتمر صحافي لنتانياهو الطامح لرئاسة الحكومة الصهيونية الليلة قبل الماضية خلال زيارته للمكسيك قال فيه ان قوات عرفات الرئيس الفلسطيني هي «قوات هجومية تبث الافكار الانتحارية» وانها «متواطئة مع منظمات ارهابية اخرى» على تشجيع موجة عمليات التفجير الاستشهادية ضد المدنيين الاسرائيليين. وقال نتانياهو «نحن لا نتعامل مع بشر عاديين». ووصف الموالين لعرفات بأنهم «أناس يتصرفون مثل الحيوانات المتوحشة» على حد قوله. وقال أيضا «إذا لم نقتلع نظام عرفات ستستمر تغذية خلايا الارهاب». وعبّر رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق عن أمله في أن يخطو رئيس الحكومة الاسرائيلية وزعيم حزب الليكود اليميني أرييل شارون إلى الامام صوب عمل عسكري لازاحة عرفات «وزمرته المقرّبة» من المنطقة. وقال نتانياهو «إن إسرائيل على وشك أن تفعل ما يمكن أن تفعله أية دولة عادية .. إزاحة نظام قاتل يقتل شعبنا». وقال نتانياهو أن التخلص من عرفات هو الخطوة الاولى نحو قمع الارهاب. وأكد أن الهدف الحقيقي للزعيم الفلسطيني هو القضاء على إسرائيل ، ومن ثم فالتفاوض معه أمر مستحيل. وأضاف أن طرد عرفات لن يؤدي حتى إلى اندلاع صراع جديد في المنطقة، فالدول العربية «لا تريد الحرب» وإنما تقول فحسب أنها تساند رئيس السلطة الفلسطينية لان هذا ما ينتظر منها أن تقوله. وزعم رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق أن أغلبية عريضة من الفلسطينيين «تصلي» أن يرحل عرفات. وقال أن الخطوة التالية عقب إزاحة عرفات ستكون تطهير المناطق الفلسطينية من الارهابيين والاسلحة ثم إقامة حاجز يحول ماديا بين الفلسطينيين والسكان الاسرائيليين. وأضاف أنه عقب إزاحة عرفات ستكون هناك فترة انتقالية تتيح ظهور قيادة فلسطينية جديدة يمكن أن تتفاوض معها الحكومة الاسرائيلية بشأن السلام إذا تخلت عن هدف القضاء على الدولة العبرية. ومع ذلك رفض نتانياهو تماما فكرة إقامة «دولة» فلسطينية بما أنها ستظل تمثل تهديدا. وقال أنه يؤيد «حكما ذاتيا» للفلسطينيين ولكن لا يمكن منحهم «سلطات سيادة معينة يمكن أن تقضي على الدولة اليهودية الواحدة والوحيدة». وأضاف أن فكرة «الدولة» تنطوي على القدرة على تخزين أسلحة «وبناء جيوش» وقوات أخرى مؤكدا أن هذا أمر غير مقبول. وأيد نتانياهو فكرة جدار الفصل العنصري لكنه دعا لأن يكون اكثر قرباً من المراكز السكانية الفلسطينية لمصادرة المزيد من اراضي الفلسطينيين. وكالات
