بدأ المتطرفون اليهود بتغطية من جيش الاحتلال في اقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط بيت لحم والقدس التي تواجه مخطط التهويد والعزل الكامل عن بقية المناطق الفلسطينية. وشرعت قوات الاحتلال والمستوطنون باقامة بؤرة استيطانية شرقي بلدة (حزما) وذلك امتداداً لمستوطنة (علمون) المقامة على اراضي (عناتا) وقامت جرافات بحماية عسكرية بشق طريق في الموقع نفسه. وعلى ذات الصعيد اكد عبدالله غنيم رئيس بلدية الخضر قضاء بيت لحم ان الجيش الاسرائيلي بالتعاون مع المستوطنين اقام امس بؤرة استيطانية على اراض زراعية تعود لاهالي البلدة مزروعة بالعنب والتين تقدر مساحتها بحوالي خمسة دونمات وذلك في منطقة القصص الواقعة غرب البلدة. واقام افراد من المستوطنين بحماية الجيش باحضار كرفانات للمنطقة المذكورة وفرضت قوات الاحتلال حظراً على السكان يمنع بموجبه اصحاب الاراضي من الوصول الى اراضيهم لجمع محاصيلهم وأعلن انها منطقة عسكرية مغلقة. واضاف غنيم ان الجرافات الاحتلالية مازالت تعمل في المنطقة المسماة باكوش الواقعة ما بين غربي البلد وشارع رقم (60). وهي تقع ضمن حدود البلدية وكان قد تم وضع اليد عليها قبل اكثر من شهرين وتعرف باسم الجنة الخضراء. واشار غنيم ان مجزرة استيطانية تتعرض لها اراضي قرية الخضر حيث تمت مصادرة اكثر من (40) الف دونم ويقام على ارضها مستوطنات مثل دانيال ـ افرات واليعازر وعدد من الطرق الالتفافية. الى ذلك اصدر تجمع الهيئات المقدسية فى الاردن بيانا حذرت فيه من ان مدينة القدس تواجه خطر التهويد بالكامل والعزل عن فلسطين وفق خطة مبرمجة بدون ضجيج اعلامى او ردود فعل موثرة نظرا لاتجاه الانظار والتركيز والاهتمام على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة التى تجتاحها القوات الاسرائيلية وبشكل مستمر. وقالت هذه الهيئات فى بيانها ان المدينة المقدسة اصبحت مهددة بشكل خطير خاصة خلال فترة رئاسة ارييل شارون لرئاسة الوزراء الاسرائيلية حيث انه يمتلك خطة واضحة المعالم تجاه هذه المدينة وتهويدها بالكامل وعزلها عن فلسطين والعالم واعادة بناء الهيكل والسماح للمتطرفين اليهود باستباحة المدينة ومقدساتها. واوضحت الهيئات المقدسية بالاردن ان هناك تصاعدا فى وتيرة تنفيذ هذه الخطة مؤخرا باقامة حواجز وجدران فى 3 مواقع فى المنطقة الصناعية وقلنديا ورأس خميس وحى الشياح بالقدس اضافة الى الحواجز العديدة فى مختلف مناطق المدينة لتشديد الطوق الخانق عليها وكذلك نقل مقار مؤسسات امنية الى القدس. غزة ـ ماهر ابراهيم: عمان ـ لقمان اسكندر: