كشفت مؤسسة أميريكية ان نساء أوروبا يواجهن تمييزاً داخل الشركات يحول دون صعودهن الى المناصب العليا. وأعدت الدراسة التي شملت 700 مسئول تنفيذي في 20 دولة اوروبية مؤسسة كاتاليست وهي منظمة اميركية تعمل على تطوير دور المرأة في مجال الاعمال وجماعة كونغرس بورد للابحاث واعلنت نتائجها في مؤتمر في برلين. وقالت لورا ليسوود المستشارة لبنك جولدمان ساكس الاميركي في الاجتماع أمس «بالمقارنة بالولايات المتحدة هناك اعداد كبيرة من النساء العاملات بالسياسة في اوروبا لكن النساء لم يحرزن تقدما كبيرا في مجال الاعمال». وقالت وسط ضحكات الحضور واغلبهم من النساء «هذا ليس سقفا زجاجيا انه فقط طبقة كثيفة من الرجال». واظهرت الدراسة التي رعتها العديد من الشركات الدولية منها بي.بي النفطية العملاقة وجنرال موتورز عملاقة صناعة السيارات انه يتعين على الشركات الاوروبية بذل المزيد لتشجيع المواهب النسائية والحفاظ عليها او مواجهة منافسة اكبر من جانب الشركات الاميركية المنافسة. وقالت شيلا ولينجتون رئيسة منظمة كاتاليست ان الشركات الاميركية شهدت عملية تحديث في الثمانينيات ادت الى اتاحة المزيد من الفرص للنساء. وأضافت ان الشركات الاوروبية يبدو انها تقوم بهذه العملية الان في اطار سعيها للتعامل مع مشكلة ارتفاع متوسط اعمار قوة العمل في اوروبا وتراجع الانتاجية. وابلغت المؤتمر «هذا أمر لا يحتمل الانتظار مع تراجع معدلات المواليد ومع ارتفاع متوسط الاعمار». وقالت ولينجتون ان القيادات العليا في الشركات يجب ان تلتزم بترقية النساء لاحداث فرق وهو ما اكده كذلك جاك سميث رئيس جنرال موتورز قائلا ان شركته تستهدف تنويع العمالة في جميع قطاعاتها. رويترز