في فضيحة جديدة تكشف مدى سطوة بارونات المخدرات في أميركا اللاتينية فاوض مهربو مخدرات من خلف أسوار أحد أكثر السجون البرازيلية حراسة لشراء صواريخ ستينغر وقنابل وذخائر باستخدام الهواتف المحمولة. وذكرت مصادر أمنية في ريو ديجانيرو ان تحقيقات قامت بها الشرطة وتسجيلات قام بها عناصرها لمحادثات اشهر المهربين البرازيليين ماركوس مارينهو دو سانتوس المعروف باسم «شابولان» سمحت بكشف هذه المعلومات. وفي التسجيل الذي بثت مقاطع منه شبكة محلية للتلفزة سأل شابولان محادثه «هل تعرف صاروخ ستينغر.. ذلك الذي تستخدمه القاعدة». وبدأت المحادثة بحوار مطول لشراء اجهزة اتصال لا يمكن اعتراضها اضافة الى ذخائر وقنابل يدوية. وتمكن المحققون من تسجيل عشرين ساعة من محادثات شابولان الذي اعتقل في ابريل 2001. وفي التسجيلات ايضا حديث مع احد المحامين يهدد فيه شابولان بقتل عائلة أحد العملاء «عن آخرها» اذا لم يدفع ما عليه من متأخرات. وفي اعقاب هذه التسجيلات قامت الشرطة بحملة تفتيش واسعة داخل السجن فاكتشفت سبعة هواتف نقالة وأسلحة وذخائر وأموالا نقدية اضافة الى جهاز فاكس. أ.ف.ب
