شل اضراب احتجاجي للمراقبين الجويين أمس معظم المطارات الأوروبية، وأجبر مطار فرانكفورت الألماني على الغاء 64 رحلة، وأبقى المسافرين في صالات الانتظار بمطارات فرنسا وايطاليا والمجر واليونان واسبانيا والبرتغال، فيما سيتم توسيع الاضراب العام لجميع دول الاتحاد الأوروبي اليوم بما يهدد باشاعة الفوضى في جميع المطارات. ويطالب المراقبون الجويون بزيادة رواتبهم وتخفيض ساعات العمل، ولاحباط خطط المفوضية الأوروبية لاخضاع المجال الجوي الأوروبي لمعايير دولية، قد تؤدي الى تسريح كثيرين منهم. وأعلن مسئولون بمطار فرانكفورت الالمانى أنه تم الغاء 64 رحلة صباح أمس بسبب اضراب المراقبين الجويين فى عدد من الدول الاوروبية. وقال المسئولون ان الرحلات التى تم الغاؤها تشمل رحلات من والى فرنسا واليونان وايطاليا والمجر وأسبانيا والبرتغال. وقال متحدث باسم شركة الخطوط الجوية الالمانية لوفتهانزا في تصريحات للصحفيين ان من اكثر المطارات التي تضررت في أوروبا بسبب اضراب مرشدي الطيارين هي مطارات فرنسية واخرى المانية وايطالية ويونانية وبرتغالية واسبانية وهنغارية. وأشار المتحدث الى ان الرحلات الجوية الداخلية لم تتأثر بصورة كبيرة بسبب الاضراب اذ ان المرشدين اوقفوا انشطتهم بالنسبة للرحلات الجوية المتوسطة والبعيدة المدى. ولفت الانتباه الى احتمال قيام المرشدين باضراب عام في كافة البلدان الاوروبية وبصورة خاصة في المانيا وفرنسا واسبانيا. ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأميركية عن مسئولين بنقابة المراقبين الجويين قولهم اننا نشعر بقلق من السياسة الأوروبية الجديدة بشأن المراقبة الجوية لأن هذه السياسة يمكن أن تودى الى خفض الوظائف فى هذا المجال. ومن جانبها ذكرت شركة اير فرانس أن 90% من رحلاتها الداخلية ورحلاتها فى دول الاتحاد الأوروبى ستتأثر من جراء هذا الاضراب. وذكر راديو لندن ان الاضراب يتزامن مع محادثات خلال الاسبوع الجاري بين وزراء النقل فى الاتحاد الاوروبى حول توحيد نظم الحركة الجوية من اجل تحسين كفاءتها نظرا لاحتشاد الاجواء الاوروبية بالطائرات الغادية والرائحة. ويقول مراقبو الحركة الجوية ان الخطة المزمع تنفيذها تشكل خطرا على السلامة الجوية وستؤدى الى خصخصة مراقبة الحركة الجوية. ومن المتوقع أن يؤدي إضراب في أسبانيا اليوم إلى المزيد من الصعوبات بالنسبة للمسافرين. وحذر اتحاد المراقبين الجويين الفرنسي من توسيع نطاق الاضراب ما لم يعيد الاتحاد الاوروبي النظر في مقترحاته. وكالات