استنكرت الهند ما اعتبرته ابتزازاً نووياً باكستانياً رداً على اعلان برويز مشرف الرئيس الباكستاني ان القوة النووية لبلاده ، هي التي منعت الهند من شن هجوم خلال الآونة الأخيرة والتصعيد العسكري في كشمير، فيما استمر تراجع حدة القتال على جانبي خط المراقبة، واتفق الجانبان على وصف الوضع بأن كشمير شهدت ليلة هادئة تماماً. ووصفت نيروباما راو المتحدثة باسم الخارجية الهندية تعليقات مشرف بأنها« ابتزاز نووي». وقالت إن على العالم ألا يتجاهل مثل هذا « الحديث غير المتعقل والعداء المكشوف تجاه الهند». وكان الرئيس الباكستاني قد قال أمام مجموعة من العلماء والمهندسين يوم الاثنين إن التجارب الثلاث التي أجرتها باكستان على صواريخ ذاتية الدفع الشهر الماضي قد أكملت قدرتها الرادعة وخلقت «توازنا استراتيجيا» في المنطقة. وقال مشرف إن بلاده أُجبرت على إجراء التجارب المثيرة للجدل حتى تثبت للهند أنها لا تمزح. مخاوف من التصعيد وذكر مشرف أن باكستان نفذت تجارب نووية في مايو من عام ثمانية وتسعين لتثبت للهند أنها لا تخادع بشأن قدراتها. وقال « إننا أجبرنا في مايو الماضي أيضا على إثبات جديتنا». ونقل عن مشرف قوله إن عدم قدرة الهند على مهاجمة باكستان أو قيامها بشن حرب محدودة يثبت أن القدرات العسكرية التقليدية والنووية لبلاده نجحت في ردع العدوان. على صعيد تراجع عمليات تبادل اطلاق النار اصيب مواطن باكستاني في تبادل القوات الباكستانية والهندية نيران الأسلحة الخفيفة وقذائف المورتر ورغم ذلك قال الجانبان أمس ان كثافة القتال تراجعت بشدة. وقال مسئولون في سيالكوت بأقليم البنجاب الباكستاني الواقع على الحدود مع كشمير ان رجلا اصيب بجروح حين اصيب منزله في قرية حدودية بقذيفة مورتر في وقت مبكر من صباح أمس. وقال مسئول «سكان القرى الواقعة على خط المواجهة ليس مسموح لهم بالتردد على منازلهم لكنه تسلل واصيب لدى سقوط قذيفة مورتر على منزله بعد منتصف الليل». وأضاف المسئول ان القوات الهندية لم تطلق سوى ثلاث قذائف مورتر على المنطقة اثناء الليل. وقالت الشرطة في مظفر اباد عاصمة كشمير الباكستانية انه لم ترد انباء عن اطلاق نار من أي من المقاطعات الخمسة التي تقع على حدود ولاية جامو وكشمير الهندية التي تقطنها أغلبية مسلمة. وقال مسئول من الشرطة «كانت ليلة هادئة باستثناء بعض عمليات اطلاق نار روتينية». وكالات