بدأت في بغداد المباحثات الرسمية بين العراق والسودان حيث. رأس المباحثات عن الجانب العراقي طه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية ، فيما رأسها عن الجانب السوداني علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني الذي بدأ امس الاول زيارة رسمية للعراق. واكد نائب رئيس الجمهورية العراقي في كلمة له خلال المباحثات حرص العراق على تطوير التعاون مع البلدان العربية كافة وبما يعزز الصمود في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الخارجية. واعرب عن امله في ان تسهم اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعها العراق مع عشرة بلدان عربية من بينها السودان في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود في اطار السوق العربية المشتركة. واشار رمضان الى ان العلاقات العراقية السودانية ستشهد خلال المرحلة المقبلة قفزات كبيرة في شتى المجالات استنادا الى عمق العلاقات التأريخية التي تربط البلدين الشقيقين ورغبة قيادتي البلدين الجادة في البحث عن صيغ جديدة للتعاون وبما يخدم مصالحهما المشتركة ، مؤكدا ان المباحثات الحالية بين العراق والسودان ستكون محطة مهمة في مسيرة هذا التعاون الذي يمكن تطويره لتعزيز القدرات العربية. وعبر علي عثمان محمد طه عن سعادته لزيارة العراق معربا عن امله في ان تكون هذه الزيارة فرصة مهمة لبحث سبل تطوير التعاون بين البلدين وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بينهما. وقال ان بلاده تطمح خلال هذه الزيارة للتوصل الى وضع آليات جديدة تسهم في تنشيط دور اللجنة العليا المشتركة واللجنة الوزارية وتفعيل كل الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانبين للانطلاق الى خطوات اكثر تقدما. واوضح نائب رئيس الجمهورية السوداني ان وجهات نظر البلدين ازاء المواضيع ذات الاهتمام المشترك متطابقة وليس هناك ما يحول دون تحقيق الاتفاقيات المبرمة بينهما. واتفق الجانبان على مواصلة عقد اجتماعات اللجان الوزارية وعرض ما تتمخض عنه هذه الاجتماعات من افكار ومقترحات في الجلسة الختامية للمباحثات التي سيتم فيها التوقيع على الاتفاقيات المشتركة. من جهة اخرى اجرى عدد من المسئولين السودانيين الذين يرافقون نائب رئيس الجمهورية لقاءات مع عدد من نظرائهم العراقيين لبحث تفاصيل محضر التعاون المشترك الذي سيتم توقيعه بين بغداد والخرطوم في ختام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة المتوقعة اليوم (الخميس). وكان الرئيس العراقي اجتمع أمس الأول مع النائب الأول للرئيس السوداني الذي نقل رسالة شفهية من البشير تتعلق بالقضايا العربية والعلاقات الثنائية بين بغداد والخرطوم وسبل تطويرها في المجالات كافة. وام
