تبنت حركتا فتح وحماس عملية القدس الاستشهادية فيما كانت مصادر شرطة الاحتلال بحسب الاذاعة العبرية تربط بينهما، وبين اغتيال وليد صبيح أحد مسئولي كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في بلدة الخضر بالضفة الغربية أمس الأول.وتلقى تلفزيون المنار اللبناني التابع لحزب الله أمس اتصالا من مجهول أعلن فيه عن مسئولية حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن عملية تفجير الحافلة بالقدس التي أوقعت عددا من القتلى والجرحى.وقال الشخص الذي أجرى الاتصال أن حماس ستعلن عن هوية منفذ العملية لاحقا. وجاء هذا الاتصال بعد وقت قصير من تلقي محطة التلفزيون اتصالا سابقا أعلن مجهول فيه مسئولية كتائب شهداء الاقصى عن الانفجار. وقال المجهول أن انفجار الثلاثاء يأتي انتقاما لاغتيال صبيح مسئول كتائب شهداء الاقصى. يذكر أن كتائب شهداء الاقصى هي الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقد أعلنت الكتائب مسئوليتها عن عشرات التفجيرات وعمليات إطلاق النار في إسرائيل والضفة الغربية. وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس لوكالة فرانس برس ان «هذه العملية تمثل ردا طبيعيا على الاحتلال وممارساته وجرائمه وهي من اجل دحر الاحتلال». لكن الرنتيسي اوضح انه لا يعرف من وراء العملية وقال «كل ما نعرفه انه فلسطيني ولا نعلم من الجهة التي تقف وراء العملية». واضاف الرنتيسي ان «شعبنا وقواه قادر على ان يضرب العدو في كل مكان وينتقم لكل قطرة دم ومصمم على المقاومة حتى زوال الاحتلال وشعبنا يقول بهذه العملية ان ايادينا ستطول كل مجرم وارهابي ولن يفلت شارون من قبضة الشعب الفلسطيني». واشار الرنتيسي الى ان «شارون بدأ رحلته في الحكومة بالاخفاقات والفشل حيث استخدم طائرات اف 16 ثم الاقتحامات ودمر المنازل في مخيم جنين على رؤوس الاحياء وفشل .. والسور الواقي ينهار والجدار الامني سينهار». وكالات وتابع «الفشل سيلاحق هذا المجرم وعليه ان يرحل وعلى الاسرائيليين ان يدركوا ان شارون لن ينقذهم اذا استمرت الاغتيالات والحصار والاعتقالات والاحتلال .. وامننا له الاولوية على امنهم». الوكالات
