قالت مصادر اسرائيلية لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس ان شاؤول موفاز قائد جيش الاحتلال المنزاح قريباً ، عن منصبه بدأ مبكراً وهو في لباسه العسكري السباق نحو زعامة حزب الليكود.وقال مصدر في حزب الليكود: «إنه تم، في الفترة الأخيرة، الضغط على موفاز من قبل الجهاز السياسي من أجل الامتناع عن العمل على إجراء الاتصالات السياسية وهو ما زال يرتدي ملابسه العسكرية»، «إلا أن موفاز لم يتراجع عن نيته في توديع رؤساء المجالس، وممثلي جمهور وأعضاء في حزب الليكود من خلال مراسيم رسمية، والتي ستدعم من قبل الصندوق المالي للجيش الإسرائيلي. نقلت رسالة شديدة اللهجة لمكتب موفاز، وقلت لهم إنه وإن لم يتم إلغاء هذه الزيارات فسوف أعلن أن قائد الأركان للجيش، قد بدأ حملته الانتخابية وهو في لباسه العسكري، وبدعم مالي من الجيش الإسرائيلي، على الرغم من التقليصات. يجب عدم تخطي ذلك في الأجندة السياسية». وسيخلع موفاز ملابسه العسكرية في التاسع من شهر يوليو، بعد خمس سنين من إشغاله منصب قائد الأركان للجيش الإسرائيلي. وبحسب القانون الإسرائيلي، عليه أن يمر في مرحلة انتقالية مدتها سنة واحدة، إذا كان بنيته التنافس في الانتخابات. إلا أن الكثيرين في الجهاز السياسي يقدرون أنه ينوي الانضمام مبكراً «للحمام السياسي»، وهناك من يدعون أنه يقوم بذلك في هذه الأيام. وبدأ موفاز، في الفترة الأخيرة جولة الوداع من المصادر المختلفة. وودع ،البارحة، مثلا، المسئولين الكبار في أجهزة الاستخبارات. إلا أنه يشدد على وداع مصادر مدنية. ومثال على ذلك هو قيامه (الثلاثاء) بالتجوال في القرى البدوية والدرزية وسيشترك كذلك في لقاء اجتماعي في «قسارية». وتدعي المصادر في الجهاز السياسي الاسرائيلي أن هدف الجولة هو الاتصال مع نشطاء حزب الليكود في المنطقة.