رفض ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة الافراج بكفالة عن موظفة بجهاز حماية الغابات متهمة باشعال أكبر حريق غابات في تاريخ ولاية كولورادو وذلك لحين بت القضاء في طلب حبسها احتياطياً على ذمة التحقيق. واعترفت الموظفة تيري بارتون (38 عاماً) بإشعال الحريق المدمر الذي أتى على أكثر من 40 ألف هكتار من الغابات في جبال روكي جنوب غرب دنفر، كما دمر 24 منزلاً وأجبر على إجلاء 7 آلاف شخص. وأفادت الانباء بأنها أشعلت الحريق دون قصد أثناء قيامها بدورية لتنفيذ الحظر على إضرام النيران في مناطق الغابات، عندما أحرقت خطابا تلقته من زوجها السابق. وحاولت بارتون إخماد الحريق، إلا أنه سرعان ما خرج عن نطاق السيطرة قبل ثمانية أيام لدرجة أنه تم إعلان ولاية كولورادو بالكامل منطقة طوارئ فدرالية. وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية ان بارتون متهمة بإشعال النار في غابة وطنية وإتلاف ممتلكات فدرالية تزيد قيمتها على 100 ألف دولار والكذب على المحققين، مضيفة أنها تواجه عقوبة السجن لمدة نحو 20 عاما وغرامة قدرها نصف مليون دولار في حالة إدانتها. وأثار اعتقال بارتون غضب سكان المناطق المتضررة من الحريق، والذين كانوا وصفوا أكثر من ألف رجل إطفاء يكافحون الحريق بالابطال. واعترض ممثلو الادعاء على طلب بارتون الافراج عنها بكفالة، قائلين ان ثمة احتمالا أن تلجأ للاختباء حيث ان مشاعر السكان متأججة ضدها. ومثلت بارتون أمام المحكمة فيما بدأ رجال الاطفاء أخيرا في احتواء الحريق حيث سيطروا على النيران بنسبة 47 في المئة ويواصلون جهودهم على كافة الجبهات، وفقا للمركز الوطني للاطفاء. د.ب.أ
