حث بيل كلينتون الرئيس الأميركي السابق خليفته جورج بوش للتركيز على عملية السلام في الشرق الأوسط بدل ضرب العراق. وقال كلينتون في رده على اسئلة بعد ان القى كلمة عن العولمة في نيويورك «بنظرة متأنية فان اهم شيء هو ان نرتب اولوياتنا بشكل صحيح». واضاف قائلا «لا أرى اي فائدة من صدام حسين. لكن اعتقد ان عليك ان تسأل نفسك في أي اطار يجب علينا ان نفعل هذا». ومضى كلينتون قائلا «انه ليس لديه صواريخ يمكن ان تصل الينا ليضع عليها رؤوسا حربية». وقد اشرف كلينتون الذي كان رئيسا للولايات المتحدة في الفترة من عام 1993 الى عام 2001 على محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين التي اقتربت من التوصل لاتفاق. وتعثرت المحادثات في اكتوبر 2000 واعقبها تصاعد العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال كلينتون ان العراق تحت حكم صدام مصدر تهديد بسبب محاولاته لصنع أسلحة بيولوجية وكيماوية لكن الخطر المباشر على الولايات المتحدة ضئيل. وحذر كلينتون بوش من ان تتصرف الولايات المتحدة بمفردها. مشيرا الى جولة ديك تشيني نائب الرئيس التي شملت 11 دولة في الشرق الاوسط في مارس والتي فشل خلالها تشيني في كسب التأييد لعمل عسكري محتمل ضد بغداد.. قال كلينتون ان من المهم بناء ائتلافات. واضاف انه يتعين على الولايات المتحدة ان تتعلم الدروس من جولة تشيني التي امتنعت خلالها حتى الكويت عن مساندة هجوم على العراق. وقال كلينتون «من المهم جدا ادراك ان هؤلاء الناس لم يفعلوا ذلك لانهم يحبون صدام حسين.. انهم لا يطيقون صدام حسين». واضاف قائلا «انهم يعتقدون ان الولايات المتحدة تعيش في كوكب آخر عندما نتحدث عن مهاجمة صدام حسين في الوقت الذي لا نشارك فيه في عملية السلام في الشرق الاوسط». رويترز