وقع أول تبادل لاطلاق النار بين جنود المارينز الاميركيين ومجموعة (ابو سياف) الفلبينية، فيما قامت الجماعة المتمردة باختطاف أربعة اندونيسيين واحتجازهم كرهائن. وأعلن مسئولون عسكريون فلبينيون أمس ان متمردين ينتمون على ما يبدو الى مجموعة ابو سياف هاجموا امس الأول عددا من جنود المارينز الاميركيين المرابطين جنوب الفلبين الذين ردوا عليهم وذلك لأول مرة منذ انتشارهم في الفلبين. ووقع الاشتباك في جزيرة باسيلان في مقاطعة ينشط فيها متمردون تابعون لجماعة ابو سياف وفق ما اضاف المسئولون الفلبينيون. وهذه اول مرة يتبادل فيها جنود اميركيون النار مع مجموعة المتمردين وذلك منذ انتشارهم في الارخبيل في يناير. وأعلن الكومندان جيف دايفس الناطق باسم البنتاغون ان اثنين «من المارينز الاميركيين كانا يحرسان ورشة مع جنود فلبينيين تعرضوا الى اطلاق نار وردوا عليه» مضيفا «جرح بعض المهاجمين ولكننا لا نعرف عددهم». وافاد بعض الجنود الفلبينيين في المكان ان العيارات النارية التي اطلقت في ضواحي ايزابيلا كبرى مدن جزيرة باسيلان، كانت على ما يبدو تهدف اساسا الى تخويف الجنود حيث ان المهاجمين اختفوا مباشرة بعد ذلك. ويبدو انه لم يصب أي من الجنود الاميركيين. وأعلن الكومندان ريتشارد ساتر الناطق باسم القوات الاميركية في جنوب الفلبين ان تحقيقا سيفتح في هذه القضية ولكن بدون ان يعطي المزيد من التوضيحات. يشار الى ان نحو الف جندي اميركي يشاركون في عملية مشتركة مع القوات الفلبينية تهدف الى القضاء على متمردي مجموعة ابو سياف التي تخصصت في احتجاز الرهائن والمطالبة بفدية والتي تشتبه واشنطن ومانيلا في انها على علاقة مع شبكة اسامة بن لادن. وفي أحدث عملية من هذا النوع أعلن ممثل شركة بحرية ان جماعة «ابو سياف» خطفت اربعة عمال اندونيسيين لاحتجازهم كرهائن في جنوب الفلبين.. أ.ف.ب