دعا نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الرابطة البرلمانية الدولية الى الضغط لتفعيل قرارات دعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته. وتعزيز الصمود ضد المخططات الصهيونية لترحيل الفلسطينيين «الترانسفير». وطالب بري فى كلمة القاها خلال افتتاحه ورعايته المؤتمر الاول «لرابطة البرلمانيين الدوليين لدعم القضية الفلسطينية» بتشريع العودة الى اتفاقيات الدفاع المشترك والدفع باتجاه انشاء منظومة امنية عربية واسلامية مشتركة والتأكيد على تنفيذ المصالح المشتركة بما يكفل خفض سقف التوترات في العلاقات العربية ـ العربية والاسلامية. واكد رئيس مجلس النواب اللبناني ان نصر لبنان صنعه مثلث ذهبي مؤلف من لبنان مقاومة وشعبا مدعوما من سوريا ومن ايران. وشارك فى فعاليات المؤتمر الامين العام للرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية علي اكبر محتشمي وبرلمانيين عرب وشخصيات سياسية وحسن نصرالله الامين العام لحزب الله. ورأى بري ان توسع هذا المثلث ليشمل قوى سياسية وبرلمانية وحزبية ونقابية ليصبح على مساحة اكبر في العالم سيمكن الشعب الفلسطيني من الانتصار. وذكر ان ما يجري على الساحة الفلسطينية يتجاوز بأبعاده مصطلحات ارييل شارون حول السور الواقي ومزاعمه حول الارهاب الفلسطيني الى تحقيق اوسع تهجير للشعب الفلسطيني ومن ثم الاطباق على لبنان وسوريا واستكمال تفكيك النظام العربي. وانتقد في كلمته ما يحكى عن مؤتمر دولي للسلام في المنطقة مشيرا الى اللحظة السياسية التي تطرح فيها مشروعات مخيبة للآمال. من جهته أكد نصرالله ان الجدار الامني الذي تقيمه اسرائيل هو بمثابة اعتراف اسرائيلي باستحالة القضاء على الانتفاضة وتفكيك بنية المقاومة واعتراف بفشل كل الاجراءات الهادفة الى ضرب المقاومة والانتفاضة. واضاف نصرالله ان هذا الحائط يشكل حائط جهنم للاسرائيليين معتبرا ان هذه العوائق والاسوار والحواجز قد تعيق العمليات جزئيا لمدة من الزمن ولكنها بالتأكيد ستجبر الفلسطينيين المقاومين على ان يركزوا جهدهم الاكبر على اراضي 1967 على المستوطنين والجنود. وشدد على ان المقاومة قادرة على الانتصار برغم كل السياسات مستشهدا بالتجربة اللبنانية في هذا المجال. من جانبه شدد على اكبر محتشمي الامين العام للرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية على ضرورة توفير كل اشكال الدعم للانتفاضة الفلسطينية. ولفت محتشمي الرأي العام العالمي الى معاناة الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.وقال انه لم يبق امام الشعب الفلسطيني الا الاستمرار بالعمليات الاستشهادية دفاعا عن حقهم في الاستمرار وفي الحياة. من جهته أعرب ماهر الطاهر عضو المجلس الوطني الفلسطيني عن اسفه لقرار الاتحاد الاوروبي ادراج فصائل المقاومة الفلسطينية على لائحة الارهاب. وقال كان أحرى بالاتحاد ان يدين اسرائيل التي تقفز فوق القانون الدولي متسائلا عن اسباب هذا الموقف المنحاز. واعلن الطاهر باسم المقاومة الفلسطينية ان عملياتنا لن تتوقف وان كفاح الشعب الفلسطيني سيستمر حتى طرد اخر جندي اسرائيلي عن الارض الفلسطينية. كونا
