استبعد رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني حضور بلاده وسوريا المؤتمر الاقليمي المقترح للسلام، وقال في تصريحات لراديو لندن لن نشارك في مؤتمر يهدف لتحسين صورة اسرائيل. ورأى ان المؤتمرات تعقد نتيجة لاتفاقات مسبقة مضيفا أن تحريك مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وبين سوريا وإسرائيل مطروح دائما من خلال الوسيط الأميركي. جاء ذلك بعد اجتماع عقده رئيس الوزراء اللبناني مع نظيره البريطاني في لندن، وقال إنه بحث تناول إمكانية مشاركة بريطانيا في اجتماع باريس ـ 2 للدول المانحة المؤمل أن يعقد هذا العام لدعم الاستقرار في لبنان وان جواب بريطانيا كان إيجابيا. وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أنه ونظيره البريطاني تطرقا إلى الوضع في الشرق الأوسط وأكدا تأييد لبنان للسلام الشامل وتخوفه من أن يكون المؤتمر الذي يجري الحديث عنه حول السلام في المنطقة وسيلة لاعادة رسم صورة إسرائيل ورئيس وزرائها آرييل شارون وتصويره لدى الرأي العام الدولي على أنه رجل سلام. كما أعرب عن خشيته من أن تكون إسرائيل ماضية في ضرب السلطة الفلسطينية والتنصل من إقامة الدولة الفلسطينية، ومن جميع الاتفاقات السابقة وأن تكون عازمة على إعادة المفاوضات من نقطة الصفر. وقال رئيس الوزراء اللبناني إنه يستطيع أن يؤكد أنه في مثل هذه الحال فلا لبنان ولا سوريا سيقبلان بذلك. ونفى رئيس الوزراء اللبناني أن تكون هناك أي هجمات تشن من لبنان على إسرائيل مكررا القول إن مزارع شبعا في الجنوب هي أراض لبنانية محتلة يجب على إسرائيل أن تنسحب منها. وشدد رفيق الحريري على رفض توطين الفلسطينيين في لبنان وعلى معارضة أي هجمات يشنها الفلسطينيون على إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وقال إن لبنان لن يقبل أن يتحول إلى ساحة للصراع من قبل الفلسطينيين مع إسرائيل وان بإمكان الفلسطينيين محاربة إسرائيل من داخل الأراضي الفلسطينية. وكالات