أعلن أحمد ماهر وزير الخارجية المصري رفض القاهرة للتعرض للمدنيين سواء كانوا اسرائيليين أو فلسطينيين في وقت تناوبت عواصم الاتحاد الأوروبي على شجب عملية القدس الاستشهادية. وأكد ماهر أن مصر ترفض ولا تؤيد التعرض لمدنيين سواء اسرائيليين أو فلسطينيين. جاء ذلك ردا على أسئلة المحررين الدبلوماسيين أمس حول تعقيبه على العملية الاستشهادية التي استهدفت حافلة اسرائيلية جنوب القدس صباح أمس وما اذا كانت يمكن أن تؤثر على البيان الأميركي المرتقب حول الوضع في الشرق الأوسط. وأضاف ماهر أن مصر سبق وأن حذرت من أن الأمن الاسرائيلي لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء السلام. وفي باريس، أعلن دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسي ان العملية «مروعة» مضيفا ان «الشعب الفلسطيني يجب ان لا يتحول رهينة الارهابيين». وقال «اريد ان اعبر عن استيائي الشديد بعد الاعتداء الارهابي الجديد هذا الصباح في القدس». واضاف ان «اعمالا كهذه تنزع صدقية مرتكبيها وتسيء الى القضية التي يدعون انهم يخدمونها. ان الشعب الفلسطيني يجب ان لا يتحول رهينة الارهابيين». وفي لندن، اعلن جاك سترو وزير الخارجية البريطاني في بيان عن ادانته للعملية معتبرا انها «لا توصف». وقال «لقد هالني هذا الاعتداء المشين الذي لاقى فيه العديد من الاشخاص حتفهم، ان تفجير قنبلة على متن حافلة تنقل طلاب مدارس عملا بشعا لا يمكن وصفه». واضاف ان «هذه الاعتداءات تزيد من صعوبة تحقيق الشعب الفلسطيني طموحاته المشروعة وهي تضعف قضيته في نظر العالم». وفي بروكسل، أعلن جوزيب بيكيه اعلن وزير الخارجية الاسباني أمس ان هذه العملية «اعتداء بشع يجب ادانته بطريقة حازمة من جانب الاتحاد الاوروبي وكل دول العالم». وقال بيكيه الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي ان «هذه الاعتداءات ينفذها اعداء السلام واعداء الشعب الفلسطيني المعني بالدرجة الاولى باعادة اطلاق عملية السلام» مؤكدا ان العمليات الاستشهادية «تؤدي الى سد كل الآفاق» في وجه التسوية.كذلك، دان خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية الأوروبية العملية «من دون تحفظ». وقال في بيان «اريد ان اعبر عن ادانتي من دون تحفظ للهجوم الارهابي الذي اسفر عن مقتل العديد من الابرياء وجرح كثير آخرين» مقدما تعازيه الى عائلات الضحايا والحكومة الاسرائيلية. وفي روما، دان كارلو ازيليو تشامبي الرئيس الايطالي العملية داعيا الاتحاد الاوروبي الى «استخدام قدرته على المبادرة بالكامل» في المنطقة.وقال الرئيس الايطالي «العملية الانتحارية المأساوية صباح اليوم «أمس» في القدس تثير الذهول والالم حيال الضحايا الابرياء». وتابع «يجب تشجيع اوروبا على استخدام امكانات المبادرة التي تملكها بالكامل».كذلك، اعلنت وزارة الخارجية النرويجية «ادانتها الحازمة» لعملية القدس. وقال وزير الخارجية جان بيترسن «ادين بحزم هذا العمل الارهابي». وقال يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني في بيان «إن الحكومة الالمانية تدين الهجوم الارهابي الذي وقع اليوم (أمس).. بأشد لهجة ممكنة». وأضاف فيشر أن العملية الانتحارية تستهدف بوضوح إحباط الجهود التي تم بذلها في الاسابيع الماضية لاستئناف البحث عن تسوية سياسية للصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني.