واصلت السلطات الاندونيسية العمل على تنفيذ التوجيهات التي أصدرتها ميجاواتي سوكارنو بوتري رئيسة البلاد، والهادفة الى محاربة كافة أشكال الفساد، إذ تم أمس ، عقد جلسة لمحاكمة اكبر تانجونج رئيس البرلمان المتهم بالفساد، اضافة الى دراسة التحقيق مع المدعي العام للبلاد، جراء البذخ والاسراف الذي أنفقه على حفل زفاف ابنته. وواجه تانجونج أمس اتهامات من هيئة المحكمة تتعلق باساءة استخدام 40 مليار روبية من أموال مؤسسة السلع الغذائية الحكومية «يولوج». وأصر تانجونج على انه قدم المبلغ لشراء سلع غذائية وتوزيعها على الفقراء في عدد من الأقاليم الاندونيسية ابان الأزمة النقدية لعام 1999. من ناحية أخرى، دعا مشرعون الى فتح تحقيق بشأن حفل زفاف اتسم بالبذخ والاسراف، أقامه المدعى العام لابنته في وقت سابق هذا الشهر، وذكرت أنباء انه كلف المدعي العام الذي تعد مهمته الأولى محاربة الفساد في البلاد 55 ألف دولار. وقالت صحيفة «جاكرتا بوست» اليومية ان أعضاء مجلس النواب اتهموا في عطلة الاسبوع إم.إيه. رحمن المدعي العام بمخالفة توجيه حكومي يحث أعضاء الحكومة ومسئولي الدولة بالعيش بمستوى أكثر اعتدالا لعدم إيذاء مشاعر العامة. ويزعم أنه في الثامن من يونيو الجاري أقام رحمن حفل استقبال بمناسبة زفاف ابنته دعا إليه 5.000 ضيف وتكلف ما يقدر ب500 مليون روبيه (55 ألفاً و600 دولار). ويباشر رحمن بصفته المدعي العام للبلاد - وهو المنصب الذي يقل دخله السنوي كثيرا عن 55.600 دولار - النظر في العديد من القضايا ضد سياسيين بارزين في البلاد متهمين بالفساد وسوء استغلال السلطة. ونفى متحدث باسم مكتب رحمن أن حفل الزفاف تكلف 500 مليون روبيه وأشار إلى أن الكثير من مسئولي الدولة أقاموا حفلات عائلية أفخم وأكثر ترفا في الشهور الاخيرة. وكالات
