في تصعيد للضغوط على جورج بوش الرئيس الأميركي لاصلاح وكالة المخابرات المركزية «السي آي آيه» دعا كبار أعضاء الحزب الجمهوري، في لجنة المخابرات بالكونغرس إلى اقالة جورج تينيت مدير الوكالة لفشلها في رصد أحداث 11 سبتمبر المقبل. وتحدث السناتور ريتشارد شيلبي عن تينيت فقال «هل ابقي عليه.. كلا بالتأكيد» واضاف ان اتخاذ القرار متروك للرئيس بوش. واضاف شيلبي وهو جمهوري من الاباما في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي.ان.ان «اعتقد ان بوسعنا ان نفعل ماهو افضل. ولطالما كنت اعتقد ذلك». وشيلبي احد اشد منتقدي جورج تينيت منذ فترة طويلة. ودافع سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض عن تينيت قائلا ان بوش اعرب عن «ثقته فيه والتغييرات التي اجراها منذ 11 سبتمبر لتحسين قدرتنا على جمع معلومات المخابرات والمشاركة فيها». وتجري لجنتا المخابرات في كل من مجلسي الشيوخ والنواب تحقيقات حول السبب في فشل وكالات المخابرات الامريكية في رصد المؤامرة التي ادت الى هجمات 11 سبتمبر والتي اودت بحياة نحو 3000 شخص. ودافع تينيت الذي عين في منصبه عام 1997 ويحظى بتأييد قوى من بوش عن العمل «البطولي» لرجال وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي الذين يخاطرون بحياتهم لاحباط الهجمات. وقال امام اعضاء الكونغرس في شهر فبراير شباط الماضي ان وكالة المخابرات المركزية سجلت «مستوى مبهرا من الابلاغ عن التهديدات بشأن خسائر جسيمة في الارواح ضد الولايات المتحدة» في ربيع وصيف العام الماضي وانه امكن منع وقوع ثلاثة او اربعة تفجيرات لمنشآت أميركية في الخارج. ولكن لم تكن هناك اي معلومات محددة بشأن هجمات 11 سبتمبر. وتحت ضغط من الكونغرس اقترح الرئيس بوش انشاء ادارة لأمن الوطن للاشراف على دفاعات الولايات المتحدة ضد الاعمال الارهابية في المستقبل. ولا تنطوي خطة بوش على تفويض تلك الادارة سلطة الاشراف على وكالة المخابرات المركزية او مكتب التحقيقات الاتحادي ولكنها ستكون بمثابة جهاز لاستقبال وترتيب المعلومات الواردة من هاتين الوكالتين وغيرهما. رويترز