أعلن مسئولون عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالولايات المتحدة تأييدهم لاصدار جورج بوش الرئيس الأميركي الأوامر للمخابرات الأميركية بالعمل على اسقاط صدام حسين الرئيس العراقي، فيما لمح مسئول بالبنتاغون الى ان موعد الهجوم على العراق سيكون في سبتمبر المقبل. ورحب السياسيون فى الحزبين الجمهورى والديمقراطى فى الولايات المتحدة بإعطاء بوش وكالة المخابرات المركزية الاميركية «سى أى ايه» مزيدا من الصلاحيات للقيام بعمليات تستهدف الرئيس العراقى. ووصف ريتشارد جيرهارت زعيم مجلس النواب الاميركى هذه الاجراءات بأنها اجراءات صحيحة. من جانبها أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس ان بوش طلب من كبار مسئوليه الامنيين وضع خطة للتحرك الوقائي في حق دول ومجموعات ارهابية تسعى لتطوير اسلحة دمار شامل. وأوضح مسئولون للصحيفة ان العراق يتصدر الدول المستهدفة، واشاروا الى ان وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه.) والبنتاغون يكثفان جهودهما الرامية الى اطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، سعيا لتجنب عملية واسعة النطاق لاجتياح العراق. واشارت الصحيفة الى ان هذه الاستراتيجية سيتم انجازها على الارجح في اغسطس، وقال معاونو بوش انهم يعملون على تفاصيل هذه السياسة للتأكد من ان الولايات المتحدة تتمتع بخيارات تتجاوز التدخل العسكري. وتشمل هذه الخيارات القيام بعمليات مشتركة مع روسيا وغيرها من القوى. وقد تستهدف هذه السياسة دولا ضعيفة اصبحت على حد قول احد المسئولين ملجأ لمجموعات ارهابية. من ناحية أخرى صرح ريتشارد بيرل احد كبار المستشارين فى وزارة الدفاع الاميركية انه من المحتمل ان تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكرى ضد العراق فى شهر سبتمبر المقبل وهى تأمل ان تشترك معها فى هذه الضربة القوات البريطانية. وقال المستشار الاميركى انه يتوقع ان تتم العملية العسكرية ضد صدام حسين قبل شهر فبراير المقبل ورشح بريطانيا من بين جميع الحلفاء الاميركيين للاشتراك الى جانب القوات الاميركية والمعارضة العراقية فى القيام بالعملية العسكرية ضد العراق . وتقول صحيفة «التايمز» البريطانية ان تصريحات المستشار الاميركى جاءت لابعاد الشكوك التى اثيرت حديثا حول تراجع الخطط الاميركية للاطاحة بالحكومة العراقية. الا ان المستشار الاميركى كان حازما فى التصريح بأن القضية التى يوليها بوش الأولوية فى الفترة الاولى لرئاسته هى ازالة حكومة صدام حسين من الحكم قائلا انه كلما كان الاسراع فى العمل على ذلك كلما كانت المخاطر التى يشكلها صدام حسين على العالم أقل. من ناحية ثانية واصلت الصحف التركية انتقاد حكومتها لعدم ابداء رد فعل واضح تجاه التقارير المتزايدة حول مساع من جانب أكراد العراق لانتزاع وعد من أميركا بمنحهم منطقة كركوك الغنية بالنفط مقابل تأييدهم لها في خطتها الرامية لاطاحة صدام. وكالات