بدأت المعارضة في فنزويلا سلسلة مظاهرات لاطاحة الرئيس هوغو شافيز وسط تقارير عن انقلاب عسكري وشيك ضده. ونظم عشرات الالاف من المتظاهرين مسيرة عبر شوارع العاصمة الفنزويلية كراكاس السبت لحث الرئيس شافيز على الاستقالة في الوقت الذي حاولت فيه حكومته تبديد شائعات عن تمرد عسكري وشيك بعد شهرين من اطاحة انقلاب بشافيز لفترة وجيزة. ولوح المتظاهرون بالاعلام واللافتات وهم يطالبون باستقالة شافيز. وبعد ثمانية اسابيع من الانقلاب الذي وقع خلال الفترة من 11 الى 14 ابريل ضد شافيز تواجه فنزويلا غموضا سياسيا في الوقت الذي سادت فيه فنزويلا خامس اكبر مصدر للنفط في العام مخاوف من وقوع تمرد جديد. وابلغ ديوسدادو كابيلو وزير الداخلية الفنزويلي رويترز ان البلاد مازالت هادئة رغم مخاوف من وقوع انقلاب محتمل. ولكن الوزير قال ان الحكومة اتخذت اجراءات امنية اضافية بسبب «فرضية» وقوع هجوم محتمل على الرئيس. واردف قائلا «لابد من التعامل مع الشائعات على انها لاشيء اكثر من انها تثير القلق». «الحكومة اتخذت بعض الاحتياطات لاننا ملتزمون بان نكون حذرين». وعززت القوات المسلحة الامن عند قصر الرئاسة مع نشر مزيد من الجنود. وذكر تلفزيون «بي. بي. سي» البريطاني ان المتظاهرين كانوا يحيون ذكرى 17 شخصاً لقوا حتفهم في الانقلاب الفاشل الذي وقع ضد الرئيس شافيز في منتصف شهر ابريل الماضي. مشيرة إلى انه رغم ان المتظاهرين رفعوا اللافتات المناوئة لحكومة شافيز الا ان المسيرة سارت هادئة تحت حراسة مشددة من الشرطة. وكالات