أغلقت معظم المحال التجارية والمصالح الحكومية في بنغلاديش أبوابها أمس، وذلك في اضراب لمدة يوم واحد، احتجاجاً على زيادة الضرائب والجريمة، والذي صادف الذكرى السنوية لمقتل 20 شخصاً في انفجار قنبلة عند مكتب حزب معارض العام الماضي.ونشرت السلطات مئات من رجال الشرطة ووضعت قوات الأمن في حالة تأهب في الوقت الذي توعد فيه المضربون بالقضاء على أي محاولة لاحباط الاضراب الذي دعا اليه حزب المعارضة الرئيسي رابطة عوامي. وقال شهود ان الشرطة اعتقلت عشرة على الاقل من العناصر النشطة بالمعارضة وابعدت المئات ممن كانوا يحاولون عقد مؤتمر جماهيري خارج المقر الرئيسي لرابطة عوامي. وقال احد شهود العيان ان الشرطة «لم تترك حتى النساء من العناصر النشطة وحال سبيلها». واضاف «قامت شرطية مدججة بالسلاح وبمساعدة من زملائها الرجال بدفع نسوة يرددن الهتافات وابعدتهن». وقال الشهود انه لم يصب احد. وادى الاضراب الذي بدأ في الساعة السادسة صباحا الى اغلاق المدارس وتوقف حركة المواصلات والانشطة التجارية والصناعية واوقف التعامل في بورصتي الاوراق المالية في دكا ومدينة تشيتاجونج الساحلية. واضطر الموظفون والعمال الى السير على الاقدام او الى استخدام وسائل النقل الخفيف ومنها الدراجات ومركبات محلية.وصرح مسئولون بأن معظم المكاتب والمصانع مازالت مغلقة في الوقت الذي تأثرت فيه عمليات الشحن والتفريغ في الموانيء.وقال مسئولو مطارات انه تم الغاء عشر رحلات جوية داخلية ورحلة جوية واحدة الى سنغافورة. ودعا حزب رابطة عوامي الى الاضراب احتجاجا على زيادات ضريبية شاملة على السلع المستوردة وسلع اخرى اقترحتها الحكومة في ميزانيتها لعام 2002 ـ 2003 هذا الشهر لتعويض تراجع في العائدات. رويترز