وجهت باكستان أصابع الاتهام لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، حيث لم تستبعد تورطه في الانفجار الذي وقع يوم الجمعة الماضي أمام القنصلية الأميركية في كراتشي، فيما تم تشديد الاجراءات الأمنية حول السفارة الأميركية في العاصمة البنغلاديشية دكا. فقد صرح جافيد اشرف قاضى وزير المواصلات فى حكومة الجنرال برويز مشرف والمدير السابق لجهاز المخابرات الباكستانى بأنه لا يمكن استبعاد تورط تنظيم القاعدة الذى يتزعمه اسامة بن لادن فى الهجوم الذى تعرضت له القنصلية الاميركية امس الأول فى كراتشى. وأوضح قاضى ان تنظيم القاعدة يشعر بالغضب تجاه القرار الذى اتخذته باكستان بدعم التحالف المناهض للارهاب الدولى عقب الهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى. واشار قاضى فى تصريحاته للصحفيين باسلام اباد «الى ان ماحدث فى كراتشى أكد من جديد الحاجة لتفعيل الاجهزة الامنية والاستخبارية الباكستانية» حتى يكون بمقدورها اجهاض هذه العمليات الارهابية قبل حدوثها، مشددا فى الوقت ذاته على ان كافة عناصر هذه الاجهزة هى عناصر منضبطة وملتزمة بأوامر وتوجيهات الحكومة. من جهة أخرى شددت السلطات فى بنغلاديش من الاجراءات الأمنية حول سفارة الولايات المتحدة فى الحى الدبلوماسى فى دكا. وذكر مسئولون فى وزارة الداخلية فى بنغلاديش انه تم اتخاذ احتياطيات أمنية اضافية حول السفارة الأميركية فى أعقاب انفجار كراتشي. ونقلت وكالة أنباء «كيودو» عن المسئولين قولهم ان الاجراءات الأمنية الاضافية شملت أيضا المصالح الأميركية والغربية فى دكا والتى من بينها مصارف ومنشآت تجارية و مراكز ثقافية نظرا لتعرض مثل هذه المصالح لمخاطر أمنية. فى الوقت نفسه أدانت بنغلاديش الهجوم الانتحارى بالسيارة الملغومة فى كراتشى، وقال متحدث حكومى ان قتل أبرياء أمر لا يمكن تبريره. أ.ش.أ
