أعلن لال كريشنا أدفاني وزير الداخلية الهندي أمس انه لا جدوى من اجراء محادثات مع باكستان، حتى تغلق اسلام آباد معسكرات تدريب لمتشددين كشميريين على أراضيها. وذكر ادفاني الذي يتبنى موقفا متشددا تجاه باكستان ان هناك نحو 70 معسكر تدريب في الجزء الباكستاني من كشمير واجزاء اخرى من البلاد. وصرح ادفاني في مؤتمر صحفي «التقارير الاولية لا تشير الى أي تقلص في النشاط الارهابي عبر الحدود». واضاف «تشير معلومات جمعتها اجهزة المخابرات الى انه حتى اليوم هناك نحو 70 معسكرا اغلبها في كشمير التي تحتلها باكستان وفي اجزاء اخرى من البلاد. انهم معتادون على ايواء الارهابيين وكذلك تقديم التدريب للارهابيين». واردف قائلا «ان البنية الاساسية للارهاب التي اقامتها باكستان داخل اراضيها وفي كشمير التي تسيطر عليها باكستان لابد من القضاء عليها. وما لم يحدث هذا فانه ليس هناك جدوى من اي حوار». ومن جهة اخرى، قال ادفاني ان حركتي عسكر الطيبة وجيش محمد الاسلاميتين اللتين حظرتهما باكستان وتتهمهما نيودلهي بتنظيم الاعتداء على البرلمان الهندي الفدرالي في ديسمبر الماضي، قد فتحتا قواعد لهما في النيبال. وكالات