فيما ينشغل العالم عن المجازر اليومية بمباريات كأس العالم لكرة القدم وصف هيبرت تشايبنر وزير الدفاع النمساوى، ما يحدث فى الاراضى الفلسطينية من جانب اسرائيلى بانه يعتبر ظلما لانه لا يستند على أى اساس خاصة لدولة تدعى انها ديمقراطية. وبالنسبة للمحاولات الرامية لاستئناف عملية السلام أكد عدم ممارسة ضغط كاف لاستئناف عملية السلام بين الطرفين وطالب الشعب الاسرائيلى بالتفكير جيدا فيما قدمته اليه حكومته متسائلا هل استطاعت الحكومة الاسرائيلية من خلال سياستها الوحشية أن توفر الأمن أم لا . وفيما يتعلق بموقف النمسا من المجازر التى جرت فى مدينة جنين لفت الى أن بلاده احتجت على ما حدث فى جنين. ودعا وزير الدفاع النمساوى «فى حديث أدلى به من النمسا للبرنامج التلفزيوني صباح الخير يا مصر اذيع امس» اسرائيل بوصفها عضوا فى الامم المتحدة الى احترام القوانين الدولية والسماح للجنة تقصى الحقائق بممارسة مهامها خاصة انها تتعلق باتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية وما يمكن أن يسمى ارهابا. إلى ذلك قالت المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان انه في الوقت الذي تتجه فيه انظار المجتمع الدولي نحو بطولة كأس العالم يستمر سقوط العشرات من المدنيين الفلسطينيين برصاص وقذائف الجيش الاسرائيلي. واوضحت المجموعة في تقرير لها انه سقط 91 فلسطينيا خلال الاربعين يوما الماضية واستمر هدم منازل الفلسطينيين وسط انشغال عالمي وعربي بالمونديال وهو ما شجع اسرائيل وجيشها على ارتكاب العديد من الجرائم والاستمرار بها. وحسب التقرير فان عشرة اطفال من بين الشهداء هم دون سن الثامنة عشرة وان اربعة من مجموع القتلى سقطوا على حواجز عسكرية بعد منعهم من التوجه الى المستشفيات للعلاج هذا بالاضافة الى سقوط اربعة فلسطينيين في ظروف غامضة «حوادث تفجير». كما يتضح ان الجيش الاسرائيلي استمر في سياسة الاغتيال غير الشرعية للفلسطينيين حيث سجلت اربع حالات الى جانب سقوط 14 فلسطينيا خلال اشتباكات مع الجيش الاسرائيلي. وطالبت المجموعة الحقوقية المؤسسات الدولية الانسانية والامم المتحدة بضرورة الزام اسرائيل باحترام القرارات الدولية المتعلقة بمصير الفلسطينيين وحقوقهم. وكالات