وقعت السعودية واليمن، سبع اتفاقيات اقتصادية في اختتام أعمال الدورة الرابعة عشرة لمجلس التنسيق السعودي اليمني، فيما نفى الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي، ان يكون اليمن تقدم بطلب قروض من المملكة. من جهة اخرى تسلم الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي رسالة من علي عبدالله صالح رئيس اليمن خلال استقبال عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء اليمني. فقد وقع الجانبان على «اتفاقية تعاون ثقافي وشبابي ورياضي (تبادل وثائق تصديق). كما تم توقيع اتفاقية التعاون البريدي وتعاون فني بين الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة». كما وقع الجانبان اتفاقية لنقل الركاب والبضائع والمواد على الطرق البرية فيما تم توقيع اتفاقية قرض لتمويل مشروع إنشاء معاهد تقنية ومراكز تدريب مهنية واتفاقية قرض لتمويل مشروع الخدمات الهندسية لمشاريع الطرق. وجرى أيضا توقيع مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية اليمن. وتم كذلك توقيع اتفاقية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المحافظة على التنوع الاحيائى بين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها. وقال الامير سلطان بن عبدالعزيز لدى بدء الاجتماع انه سيتم توقيع بعض الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وتطوير الاليات اللازمة لتفعيل التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والشبابية والفنية. وأعرب عن أمله بان تواكب الاتفاقيات نقلة نوعية في مستوى التعاون المشترك بين رجال الاعمال في البلدين لما فيه خير الشعبين. ونفى أن يكون اليمن تقدم بطلب قروض من المملكة. وقال الامير سلطان «ولو تقدم هناك بنوك موجودة وصناديق استثمار». وقال في رده على سؤال أن العمالة اليمنية في المملكة مثل العمالة العربية الاخرى والكل يخضع لنظام العمل والعمال. ولفت الامير سلطان النظر إلى أن هناك جانبا آخر للتعاون الاقتصادى مع اليمن تم بحثه. وقال «بحثنا الاتفاقيات الاقتصادية التي يمكن أن تعقد بين البلدين بما في ذلك اتفاقية لتفادى الازدواج الضريبي وكذلك اتفاقية لحماية وتشجيع الاستثمار واتفاقية في مجال التعاون الجمركي واتفاقية لانشاء منطقة تجارة حرة وسنتابع هذه الاتفاقيات من وزارة المالية والاقتصاد الوطني في المملكة وكذلك من الجمارك». وحول التعاون الاستثماري بين البلدين قال الامير سلطان بن عبد العزيز «إن الاستثمار بين القطاع الخاص اليمنى والسعودي والمملكة العربية السعودية لا تستثمر في أي بلد هي تساعد الاستثمار مثل الاتفاقيات التي وقعت اليوم «أمس» هي كلها مساعدات سعودية لليمن». واكد الامير سلطان ان بلاده ليس لديها مانع فى مسألة انضمام اليمن الى منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية متى ما رأت الدول الخمس الاخرى الاعضاء فى المجلس ذلك. ان دعم السعودية لليمن يأتى من خلال الاتفاقية الحدودية التى وقعها البلدان فى يونيو من عام 2000 مشيرا الى ان الـ 300 مليون ريال التى تقدمها السعودية لليمن هى على شكل قرض من الصندوق السعودى للتنمية. وكالات