طلبت مجموعة اطباء اميركيين للدفاع عن حقوق الانسان امس فتح تحقيق طبي كامل حول القتل المفترض لاسرى من طالبان قد يكون تم بتواطؤ من الولايات المتحدة في حين تم نقل مجموعة جديدة من الأسرى إلى غوانتانامو. وطلبت منظمة «فيزيشانز فور هيومان رايتس» التي تتخذ من هيوستون (شرق) مقرا لها اتخاذ اجراءات فورية لحماية الموقع الذي تم فيه دفن الضحايا المفترضين قرب مدينة مزار الشريف في شمال افغانستان. وكان فيلم وثائقي عرض الخميس على البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ نقل افادات شهود قالوا ان عشرات الاسرى من طالبان قتلوا على ايدي جنود من تحالف الشمال خنقا في حاوية بعد ان استسلموا في نهاية العام 2001. واظهر الفيلم ايضا ان الجنود الاميركيين طلبوا من الافغان التخلص من الجثث لتجنب رصدها عبر صور الاقمار الاصطناعية وان ما بين 1500 و 4000 اسير قد يكونون دفنوا في هذا الموقع. وقام اعضاء من منظمة الاطباء بزيارة الموقع في يناير ومارس واجروا تشريحا على ثلاث جثث اظهر ان الاختناق كان سبب الوفاة. ورغم ان المنظمة اقرت بانه ليس بامكانها التحقق من مصداقية الاتهامات التي تحدث عنها معد هذا الفيلم الوثقائي لكنها اشارت الى ان الموقع يجب ان يحظى بحماية القوة الدولية في افغانستان (ايساف) في انتظار اجراء تحقيق كامل يقوم به اطباء. على صعيد آخر صرح مسئول اميركي بأن القوات الاميركية نقلت جوا 34 اسيرا جديدا من تنظيم القاعدة وحركة طالبان من افغانستان الى القاعدة البحرية الاميركية في كوبا ليرتفع عدد الاسرى الموجودين هناك الى 502 اسير. وقال اللفتنانت كولونيل جو هوي المتحدث باسم قوة العمل التي تدير السجن في قاعدة غوانتانامو باي الواقعة في جنوب شرق كوبا ان فحوصا طبية اجريت على الاسرى وانهم نقلوا الى معسكر دلتا وهو معسكر الاعتقال الذي حل محل معسكر اكس راي في ابريل. وبدأت القوات المسلحة الاميركية في نقل الاسرى من افغانستان الى القاعدة البحرية في كوبا في يناير. ومازال مصيرهم غير معروف . واقر جورج بوش الرئيس الاميركي محاكمتهم عسكريا وهو امر يجعل من الممكن محاكمة هوءلاء الاشخاص خارج نطاق نظام المحاكم الاميركية ولكن لم يتم توجيه اتهامات لاحد منهم. أ. ف. ب ـ رويترز