نفت الحكومة البريطانية أمس ضلوع سفيرها في هراري في نشاطات سياسية «لا تتوافق مع واجباته الدبلوماسية». وكانت صحيفة «ذا هيرالد» الناطقة باسم الحكومة في زيمبابوي نقلت عن مصادر حكومية مأذون لها قولها في وقت سابق أمس ان السفير البريطاني في هراري وضع تحت المراقبة ليل نهار عقب اتهامه بالقيام بنشاطات سياسية لا تتوافق مع وضعه. وأوضحت ان هذا القرار اتخذ بعد «المعلومات التي تم الكشف عنها» ومفادها ان بريان دونيلي يتدخل في السياسة الداخلية للبلاد. ومن جهتها رفضت الخارجية البريطانية هذه الاتهامات، وقال متحدث باسمها ان السفير ليس ضالعاً ولم يكن ضالعاً أبداً في مثل هذا النوع من الأنشطة. وأضاف ان ادعاءات صحافة زيمبابوي لا أساس لها. يذكر ان حكومة روبرت موغابي رئيس زيمبابوي درجت على اتهام بريطانيا بالتدخل في شئونها الداخلية ودعم حركة المعارضة. على صعيد متصل قرر صندوق النقد الدولي تعليق المساعدات الفنية لزيمبابوي بحجة عدم سداد ديونها. وقال الصندوق امس الأول ان زيمبابوي تخلفت اول مرة عن سداد قرضها في فبراير من العام الماضي مما دفع الصندوق الى تجميد المساعدات في سبتمبر. واوضح ان مجمل التزامات زيمبابوي للصندوق تبلغ 132 مليون دولار. ويشمل برنامج المعونات الفنية تقديم الصندوق مساعدة في مجال الخبرة للحكومات المحلية في قطاعات السياسة والاقتصاد. وقال بيان للصندوق ان مجلس ادارته «يرى ان زيمبابوي لا تتعاون مع الصندوق في اتجاه سداد التزاماتها المالية للصندوق». الوكالات