قررت السلطات الأمنية بالجزائر ارسال تعزيزات كبيرة لمنطقة «المدية» على بعد مئة كيلومتراً جنوب العاصمة اثر العملية ، الإرهابية التي خلفت 13 قتيلاً وتسعة جرحى الاربعاء الماضي، فيما ايد جناح عروش القبائل الحوار الذي دعا اليه علي بن فليس رئيس الحكومة. وقد أعلن نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية القرار خلال حضوره مراسيم تشييع جنازة ضحايا المجزرة وتفقده الجرحى بمستشفى المدية. وكان قبل ذلك قد ترأس اجتماعاً أمنياً حضره العقيد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني لاتخاذ اجراءات عاجلة لمواجهة الموقف الخطير في المدية. وكانت الحادثة قد وقعت الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي في محطة لنقل الركاب وسط المدينة على مقربة من مقر الولاية والمقر الرئيسي للشرطة. واستعدت وحدات الجيش لعملية تمشيط واسعة بالجبال والغابات وتحدثت اوساط عن اكبر عملية تمشيط ستشهدها البلاد بعد تلك التي نفذها الجيش بمنطقة القبائل ودامت ازيد من ثلاثة اشهر اعلن خلالها عن قتل نحو سبعين من عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال لكن الرقم قد يكون اكبر كون بعض المواقع التي استهدفها الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة لم يصلها المشاة للاطلاع على حجم الخسائر.