ربطت مصادر اعلامية بالخرطوم زيارة الفريق عمر البشير الرئيس السوداني للمملكة العربية السعودية ببحث الدور الأميركي للسلام، في السودان مع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، علاوة على ملف العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. وكان قد سبق زيارة اليوم الواحد التي يقوم بها البشير للرياض رسالة حملها وزير الخارجية السوداني لولي العهد السعودي تتضمن شرحاً كاملاً للتطورات السياسية الأخيرة في السودان ونتائج مهمة المبعوث الأميركي للسودان جون دانفورث واتجاهات سياسة السودان الخارجية. وتحدثت هذه المصادر تأكيد سوداني على تعبير الأمير عبدالله عن استعداده لأي دور شخصي يقوم به لازالة ما وصف ب«الجفوة» في العلاقات الأميركية ـ السودانية. ونقلت هذه المصادر عن مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني في هذا الشأن ان دور الأمير عبدالله ليس جديداً في الملف السوداني، فقد سبق له أن ساهم في فتح قنوات الاتصال السودانية ـ الأميركية. وبعد يوم واحد من زيارة الفريق البشير للسعودية يبدأ نائبه الأول علي عثمان محمد طه زيارة الى بغداد على رأس وفد سوداني لاجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين وهي زيارة مجدولة في وقت سابق سبقتها اجتماعات تحضيرية، ولعل الجديد فيها ان هناك مشروعاً لترفيع تمثيل اللجنة الوزارية المشتركة الى لجنة عليا برئاسة نائبي رئيسي البلدين