في الذكرى الثلاثين لأشهر فضائح البيت الأبيض الأميركي السياسية أقيم معرض لأهم مضبوطات فضيحة «ووتر جيت» التي أطاحت بريتشارد نيكسون الرئيس الأميركي الأسبق، بعد ثبوت تورطه في التجسس على خصومه، حتى اضطره لإعلان استقالته، ليتولى نائبه الديمقراطي فورد اكمال فتره الرئاسية. ويقام معرض مضبوطات فضيحة «ووترجيت» في مقر الأرشيف الوطني في الكوليج بارك، حيث تتصادف الذكرى الثلاثون للفضيحة بعد غد الاثنين. وتضم المعروضات التي قدمتها الشرطة أجندة هاتف، و«ريسيفر» كان يستخدم للتنصت على هواتف سياسيين ونواب بالكونغرس. وتعيد ذكرى الفضيحة نيكسون للأضواء وتذكر الرأي العام الأميركي بفضائح الديمقراطيين الذين يلاحقون جورج بوش الرئيس الحالي، بأنه فشل في التعاطي مع تحذيرات مسبقة من هجمات 11 سبتمبر الارهابية. ومن المعروف ان الكشف عن فضيحة ووترجيت جاء بفضل شجاعة ومهنية بوب دودورد مدير تحرير «الواشنطن بوست» والذي ارتفعت تحقيقاته عن الفضيحة به من مجرد مخبر صحفي الى أحد أهم الكتاب السياسيين. بعد صدور كتب عدة له أهمها: «القادة» عن حرب الخليج الثانية والبنتاغون. أ.ب

