استشهد فلسطيني أمس في الضفة الغربية اثر محاولته طعن مستوطن وسط استمرار حملة الاعتقالات في وقت أصيب عشرة فلسطينيين بقذائف دبابات الاحتلال، في قطاع غزة بينهم طفل في الثالثة من العمر وصفت جراحه بالخطرة ما دفع المقاومة للرد بقصف مستوطنة بقذائف الهاون. وأفاد مصدر عسكري اسرائيلي ان فلسطينيا استشهد صباح أمس بعد ان هاجم بسكين مستوطنا اسرائيليا قرب مستوطنة قدوميم في شمال الضفة الغربية. ووقع الحادث امام محطة بنزين في المستوطنة الواقعة غرب نابلس. وقد اصيب المستوطن الذي كان يرتدي سترة واقية من الرصاص في يده واطلق النار بمسدسه على الفلسطيني. وقام جنود يتولون حراسة المستوطنة انذاك بفتح النار على الفلسطيني بدورهم. ما أدى لاستشهاده. وتوغلت قوات الاحتلال ليل الخميس ـ الجمعة في القسم الخاضع للسلطة الفلسطينية في الخليل فاعتقلت ثلاثة اشخاص ودمرت «مشغلا لصنع المتفجرات». وقال متحدث احتلالي ان هذه القوات دمرت المشغل بعد ان عثرت داخله على صواعق ومعدات لصنع متفجرات. وتتهم السلطات الاسرائيلية الاشخاص الثلاثة بالمشاركة في هجمات مناهضة لاسرائيل. والقوة الاسرائيلية مؤلفة من ناقلة جند وسيارات جيب دخلت حي عيسى في القطاع الغربي للمدينة حيث دمرت منزلا شاغرا حسب ما افادت مصادر امنية فلسطينية. وقامت باعتقال فلسطينيين، فادي دويك وربيع شويكه واقتادتهما معها. وقالت المصادر نفسها ان الفلسطيني الثالث اعتقله الجنود الاسرائيليون في بلدة دورا قرب الخليل. وهو اياد الريان، الضابط في جهاز الامن الفلسطيني وعضو في حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. من جهة اخرى، اعلن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «الشين بيت» انه عثر على قنبلة شديدة القوة تحتوي عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات ودمرها الجنود الخميس في منطقة قلقيلية (شمال غرب الضفة الغربية). وجاء في بيان لرئاسة الحكومة انه عثر على القنبلة التي كانت ستفجر في اسرائيل اثر استجواب بعض المشتبه بهم. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت سبعة وعشرين مواطنا من بلدة طوباس جنوب شرق مدينة نابلس اثر اقتحامها للبلدة وقيامها بحملة تمشيط ومداهمة فيها هدمت على اثرها ثلاثة مقرات امنية فلسطينية وعدداً من البيوت. وواصلت قوات الاحتلال أمس فرض الحصار المشدد وحظر التجول على مدن جنين وقلقيلية وطولكرم ومخيماتها والبلدات المجاورة لها. وقي قطاع غزة قصفت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية منطقة المخيم الغربي والحي النمساوي في مدينة خانيونس بالأسلحة الرشاشة الثقيلة وذلك من مواقعها في مستوطنة نفيه دكاليم غربي المدينة. واسفر القصف المكثف عن اصابة سبعة مواطنين فلسطينيين بجراح مختلفة من بينهم طفل في الثالثة من عمره نقلوا جميعا الى المستشفى للعلاج. وذكرت مصادر محلية فلسطينية ان دبابات الاحتلال أطلقت عددا من قذائف الدبابات نحو مقبرة الشهداء جنوب غرب المدينة مما أوقع أضرارا فيها. واشارت الى ان القصف الاسرائيلي تسبب في ايقاع أضرار في منازل المواطنين الفلسطينيين حيث كان عدد من الجرحى قد أصيبوا اثناء تواجدهم في منازلهم. واكدت المصادر ان عددا كبيرا من جنود الاحتلال دخلوا الى منطقة المخيم الغربي حيث رابطوا بين المنازل فيما سادت حالة من الرعب أوساط المواطنين الفلسطينيين. وأعلنت مصادر امنية فلسطينية ان ثلاثة مواطنين فلسطينيين اصيبوا بجراح مختلفة فى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوبى قطاع غزة لدى تعرضهم الليلة قبل الماضية لقذيفة دبابة اطلقتها قوات الاحتلال الاسرائيلية نحوهم اثناء وقوفهم فى احدى الساحات فى حى تل السلطان غربى المخيم. واكدت المصادر ان أحدى دبابات الاحتلال المرابطة فى مستوطنة رفيح يام غربى المخيم اطلقت القذيفة نحو الشبان الثلاثة دون سبب يذكر. وقالت مصادر طبية فلسطينية فى مستشفى ابو يوسف النجار فى المخيم ان جراح أحد المصابين الذين وصلوا الى المستشفى ويدعى احمد صالح (18 عاما) بالغة الخطورة. من ناحية أخرى قصفت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية ايضا المناطق الفلسطينية في قرية بيت حانون شمالي قطاع غزة. وقالت مصادر في الأمن العام الفلسطيني ان قوات الاحتلال المرابطة على الحدود التي تفصل قطاع غزة عن اسرائيل أطلقت عددا من قذائف الدبابات وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف مستهدفة بيارات المواطنين الفلسطينيين في القرية. واشارت المصادر الى ان قوات الاحتلال دأبت منذ فترة طويلة وبشكل شبه يومي على فتح نيران اسلحتها على المنطقة لمنع المواطنين الفلسطينيين من دخولها للقيام بأعمالهم. في المقابل أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن اطلاق عدد من قذائف الهاون نحو مستوطنة نفيه دكاليم غربي مدينة خانيونس الليلة قبل الماضية. وقال بيان صادر عن الكتائب أمس ان احدى وحداتها قصفت فجر أمس الأول مستوطنة نفيه دكاليم الواقعة في مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة بقذائف الهاون من عيار 80 ملليمتراً. وأشارت الى ان قوات الاحتلال اعترفت ان ثلاثة من جنودها أصيبوا بجراح اثر ذلك. واوضح البيان ان الوحدة المجاهدة عادت الى قواعدها بسلام. وتعهدت الكتائب في بيانها باستمرار عمليات المقاومة حتى دحر الاحتلال.
