طالب صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قناصل الدول الاجنبية بالعمل لاجبار سلطات الاحتلال على اطلاق عبدالرحيم ملوح القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. جاء ذلك اثناء لقاء عريقات مع قناصل وممثلي دول الاتحاد الأوروبي في اريحا حيث أكد لهم ان اعتقال ملوح وغيره من القيادات الفلسطينية واستمرار اقتحامهم بالدبابات لاراضي السلطة الوطنية وتدمير المنازل والقصف والاغتيالات وتكثيف النشاطات الاستيطانية وفرض الامر الواقع فيما يتعلق بالقدس الشريف وتحويل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية إلى سجون كبيرة محاطة بمناطق عازلة.. يدل على ان مخطط رئيس الحكومة الإسرائيلية وبعد التأييد اللامحدود الذي حصل عليه من الرئيس الأميركي بوش هو استمرار في التصعيد ودفع المنطقة وشعوبها إلى العنف والفوضى. وكان المجلس الوطنى الفلسطينى شجب اعتقال سلطات الاحتلال الاسرائيلى لعضو المجلس عبدالرحيم ملوح . معتبرا هذا الاعتقال مؤشرا واضحا على مدى استهتار حكومة اسرائيل بالقيم البرلمانية والديمقراطية واستمرارا للنهج العدوانى ضد الشعب الفلسطينى وقياداته الوطنية . ودعا المجلس الذى يتخذ من عمان مقرا له فى بيان له جميع برلمانى العالم للتنديد بالاعتقال التعسفى والضغط على الحكومة الاسرائيلية لاطلاق سراح ملوح فورا ودون ابطاء، هو وألاف المعتقلين الاخرين الذين اعتقلتهم وتعتقلهم قوات الاحتلال الاسرائيلى أثناء اجتياحاتها الاثمة والمتكررة لاراضى السلطة الوطنية . إلى ذلك طالب لطيف دوري سكرتير لجنة الحوار الإسرائيلي الفلسطيني باطلاق سراح النائب مروان البرغوثي من سجون الاحتلال. وجاء في بيان اصدره: لقد ازدادت في الايام الاخيرة الاخبار عن التعذيب المتواصل الذي يعاني منه المناضل البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني اثناء التحقيق معه على ايدي رجال الشاباك الإسرائيلي. وقال ان هذه الاعمال منافية للضمير الانساني وللقوانين الدولية وكل «جريمة البرغوثي» كانت نضاله المثابر مع ابناء شعبه الفلسطيني للتخلص من كابوس الاحتلال ونيل الاستقلال اسوة بباقي شعوب العالم. والتقت فدوى البرغوثي زوجة مروان نوابا اوروبيين من مختلف المجموعات السياسية لطلب مساعدتهم. وقالت البرغوثي وهي ايضا محامية ولم تتمكن من رؤية زوجها منذ اعتقاله في 15 ابريل لمنعها من دخول اسرائيل «اطلب منكم تشكيل لجنة دعم لمراقبة ظروف اعتقال مروان وطلب اطلاق سراحه فورا حتى يعرف الاحتلال الاسرائيلي انه ليس بمفرده في زنزانته». واضافت امام مجموعة اليسار الوحدوي الاوروبي الذي دعاها الى ستراسبورغ «لقد جئت لاخاطب قلوبكم وعقولكم. مروان انسان ووالد وزوج وكل ما فعله حتى الآن هو الكفاح من اجل قضية الشعب الفلسطيني باعتباره منتخبا عن الشعب الذي اعطاه ثقته» ونددت «باعمال التعذيب» التي يتعرض لها زوجها.