في الوقت الذي يستعد فيه الاساقفة الكاثوليك الاميركيون لمناقشة سبل معاقبة القساوسة الذين يتحرشون جنسيا بالصغار وكيفية تحسين صورة الكنيسة بعد أشهر من المزاعم، أورد تقرير أن ثلثي الاساقفة الاميركيين يسمحون للقساوسة بالاستمرار في العمل برغم اتهامات متعلقة بالتحرش الجنسي. فقد كشفت دراسة أجرتها صحيفة دالاس مورنينج نيوز هذا الاسبوع أن 111 أسقفا من أساقفة أكبر 178 أبرشية أميركية سمحوا لقساوسة بالاستمرار في الخدمة متجاهلين سلوكا مريبا، أو اعترافات بالتحرش أو مزاعم أو اضطرابات جنسية. وأوردت الصحيفة أن المتحدثين باسم الكنيسة لم ينفوا ما توصلت إليه الدراسة. وكانت القضية قد طفت على السطح عندما أدين قس في ماساتشوسيتس في وقت سابق من العام الحالي بالتحرش بالاطفال ووردت مزاعم بأن أبرشية بوسطن كانت على علم بالاتهامات الخاصة بالتحرش الجنسي وقامت رغم ذلك بنقل القس المتهم من كنيسة إلى أخرى دون أن تطلع رعيته الجديدة على ماضيه. وقد استقال أربعة أساقفة منذ ذلك الحين بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش الجنسي، وترك اثنان منهم، أحدهما من ليكسينجتون في كنتاكي والاخر من نيويورك، منصبيهما الثلاثاء الماضي. د.ب.أ
