دفن تسعة كولومبيين أنفسهم تاركين رؤوسهم فقط فوق سطح الارض احتجاجا على نقص المياه الجارية وخدمات عامة أخرى في ضاحيتهم الفقيرة في بوغوتا. وأصيبت أجسامهم بخدر جراء ثقل التربة المتراكمة عليهم من كل جانب وهم ينتظرون دون جدوى داخل كنيسة في انتظار وصول السلطات المحلية لسماع شكاواهم حيث لم يحضر سوى الصحفيين. بدأ ستة من المحتجين دفن أنفسهم مساء الثلاثاء في ضاحية أوسمي الفقيرة في بوغوتا. وانضم اليهم ثلاثة اخرين في وقت لاحق. وقال هرناندو رودريغيز «65 عاما» وهو يتحدث همسا وفكه ملامس للتربة مباشرة «نحن نشرب هنا ماء ملوثا. انه بني مثل القهوة ويأتي من بحيرة وجدنا بها اناسا وجيادا ميتة وقاذورات أخرى. وطرقنا مريعة». ووفقا لاحصاءات الحكومة فان 60 بالمئة من سكان كولومبيا البالغ عددهم 43 مليون نسمة فقراء. وفاقمت حرب العصابات في البلاد التي بدأت منذ 38 عاما من سوء ظروف المعيشة. ولا يأكل المحتجون وقليلا ما يشربون تجنبا للحاجة الى التغوط أو التبول. ويقول سكان محليون انه كانت هناك شائعات عن بعض المحتجين الذين يرتدون أقنعة سوداء أو بيضاء يتناوبون دفن أنفسهم ثم يخرجون من مدفنهم. رويترز
