ندد مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، بتصريحات أدلى بها قس معمداني، هاجم فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واثار غضب الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة. ودعا المجلس جورج بوش الرئيس الاميركي وزعماء الطائفتين المسيحية واليهودية الى ادانة «التصريحات الحاقدة» والمعادية للاسلام التي ادلى بها القس جيري فاينز التابع للكنيسة المعمدانية الجنوبية. واكد عمر احمد رئيس مجلس ادارة مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية ان هذه التصريحات «المتهورة والمعادية للاسلام والصادرة عن اشخاص يعتبرون زعماء طوائفهم الدينية تسيء الى صورة الولايات المتحدة ومصالحها في العالم». واضاف ان هذه التصريحات «تزرع الشقاق بين الاميركيين في مرحلة الازمة هذه» التي اعقبت اعتداءات 11سبتمبر على الولايات المتحدة. ورأى ان مثل «هذه التصريحات الصادرة عن زعماء روحيين محترمين» يمكن ان تثير جرائم عنصرية تستهدف اعضاء من الطائفة الاسلامية في الولايات المتحدة التي يقدر عدد افرادها بحوالي سبعة ملايين شخص. واثارت الكنيسة المعمدانية الجنوبية التي يزيد عدد اتباعها على 15 مليونا في الولايات المتحدة، في السنوات الاخيرة جدلا كبيرا بعد ان نشرت كتيبات تبشيرية موجهة الى المسلمين والهندوس ثم الى اليهود في 1999. ومن ابرز اتباع هذه الكنيسة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون. أ. ف. ب