استبقت واشنطن الجلسة العلنية لمجلس الأمن حول العدوان الإسرائيلي أمس بالتهديد باستخدام الفيتو ضد أي قرار ضد إسرائيل. وقال دبلوماسيون أمس ان دول المجلس الـ 15 اتفقت على الجلسة العلنية خلال مداولات خلف أبواب مغلقة الاربعاء لكنهم اشاروا الى تهديد أميركي لمعارضة أي تحرك في هذا الوقت أو صدور أي قرار أو اجراء عن المجلس. وكان مجلس الامن اجري مناقشات علنية كل يوم تقريبا بشأن الشرق الاوسط في وقت سابق من هذا العام بعد ان اجتاحت القوات الاسرائيلية مدن الضفة الغربية في اعقاب موجة من التفجيرات الاستشهادية لكنه عقد اخر اجتماع علني بشأن الازمة في الثالث من مايو ومن المقرر ان يرأس السفير السوري ميخائيل وهبة رئيس مجلس الامن هذا الشهر المناقشة التي تقررت مساء الخميس. ولا يريد الدبلوماسيون الغربيون اتخاذ اي اجراء او قرار في مجلس الامن في وقت تبذل فيه الولايات المتحدة واخرون مساعي دبلوماسية منها امكانية عقد مؤتمر قمة للشرق الاوسط الذي اقترحته الولايات المتحدة. وقال الدبلوماسيون ان جيمس كننجهام نائب السفير الاميركي اوضح خلال المشاورات المغلقة الاربعاء ان واشنطن التي تملك حق النقض الفيتو في مجلس الامن تشعر ان اي قرار او بيان آخر سيكون غير مثمر في هذا الوقت. رويترز