بدأ أمس في كندا اجتماع وزراء خارجية الدول الصناعية الثماني الكبرى، والذي يستمر يومين، وذكرت مصادر دبلوماسية كندية ان الوزراء سيبحثون الوضع بالشرق الأوسط ومواجهة الارهاب ونزع الأسلحة النووية والنزاع بين الهند وباكستان والأوضاع بجنوب آسيا. وأوضحت المصادر ان وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وروسيا سيقومون أيضاً بالاعداد لقمة الدول الصناعية المقرر عقدها في ال26 من يونيو الجاري. وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان ان كندا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة اختارت «صيغة مبسطة» للاجتماع، موضحة ان لقاء ويستلر سيتخذ شكل «اجتماع للتفكير بعدد قليل من الرسميين واعلان مقتضب بدلا من بيان يجري التفاوض حوله». واكد بيل غراهام وزير الخارجية الكندي ان افغانستان ستكون «احد محاور» الاجتماع الذي سيخصص جزءا كبيرا منه «للاجراءات المحددة لزيادة التعاون من اجل مكافحة الارهاب». ويفترض ان يحتل الشرق الاوسط حيزا كبيرا من المناقشات. وقال مراقبون ان كولن باول وزير الخارجية الاميركي يمكن ان يضطر للرد على اسئلة ملحة لنظرائه من اجل توضيح موقف الولايات المتحدة بعد الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس جورج بوش الى الحكومة الفلسطينية الجديدة. وقال دبلوماسي اوروبي طلب عدم كشف هويته «ننتظر من باول تقريرا عن زيارة ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي» الى الولايات المتحدة. أ.ف.ب