اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلى مساء الثلاثاء دار القضاء الشرعى فى مدينة رام الله واعتدت على الموظفين ورجال الدين المتواجدين، بالمبنى وحطمت مكتب تيسير التميمى نائب قاضى القضاة الشرعيين ووجهت له الكلمات البذيئة والاهانات فيما أكدت الكنيسة الارثوذكسية ان إسرائيل ترتكب جرائم حرب ضد الفلسطينيين. وقالت القيادة الفلسطينية « فى بيان لها»: «ان هذا الاعتداء الصارخ الجديد ينضم الى سلسلة الممارسات العنصرية الاسرائيلية من حصار جيش الاحتلال لمقر الرئاسة الفلسطينية «المقاطعة» وغلق جميع الطرق ومنع الوصول الى المدن الفلسطينية المحاصرة ضمن الخطة التى تدعى اسرائيل انها حصلت على موافقة اميركية. وأضافت ان قوات الاحتلال مزقت الملفات التى تحتوى على قضايا المواطنين ومشاكلهم مما يعتبر عدوانا سافرا على القضاء الشرعى وأحدى المؤسسات الدينية الاسلامية مؤكدة أن هذا الاعتداء يعد خرقا واضحا واعتداء سافرا على المراجع الفلسطينية الدينية والقضائية. وفى الوقت نفسه اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلى مكاتب الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة ومكاتب تنظيم حركة فتح حيث نسفت المقر الرئيسى للحركة فى رام الله التحتا. وأكد الارشمندريت عطا الله حنا الناطق الرسمى بأسم الكنيسة الارثوذكسية فى القدس المحتلة والاراضى المقدسة أن اسرائيل تتحدى كافة القيم والشرائع الروحية والانسانية والعالمية بتصرفاتها اللاانسانية واللااخلاقية بحق الشعب الفلسطينى واصفا ما ترتكبه سلطات الاحتلال بأنه جرائم حرب بكل ما تعنيه هذه الكلمة. وقال الدكتور حنا «خلال استقباله وفدا سويسريا حقوقيا جاء للتضامن مع الشعب الفلسطينى» ان ما يتعرض له ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني وشعبه من حصار وعدوان هو صفعة للمجتمع الدولى ووصمة عار فى جبين الانسانية ومساس بكافة أصحاب الضمائر الحية فى العالم. وأضاف أن الأمور وصلت الى مرحلة خطيرة جدا موضحا أن من يصمت عن هذا الاجرام الذى يحصل بحق الشعب الفلسطينى يعتبر شريكا فى الجريمة. وناشد الارشمندريت الدكتور عطا الله حنا لجان ومؤسسات حقوق الانسان فى العالم أن تعمل على مساندة ومساعدة الشعب الفلسطينى. وأكد أنه بالرغم مما يتعرض له الشعب الفلسطينى من مذابح على يد قوات الاحتلال الاسرائيلى الا أنه يؤمن بحقه ولن يتراجع عن أهدافه وهو مصمم على السير قدما فى بناء دولته الفلسطينية المستقلة. أ. ش. أ