شجبت السلطة الفلسطينية جريمة اعتقال عبدالرحيم ملوح قيادي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محذرة من ان اعتقاله سيدفع إلى المزيد من تفجر الاوضاع فيما طالبت الجبهة باطلاقه فوراً. وأدانت القيادة الفلسطينية أقدام الجيش الاسرائيلي على اعتقال ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب الامين العام للجبهة الشعبية، مساء الثلاثاء برام الله. وقالت القيادة في بيان لناطق رسمي باسمها ان «جنود الاحتلال اقتحموا منزل ملوح مساء الثلاثاء واعتدوا على أفراد الحراسة الخاصة به ثم اقتادوه إلى سيارة عسكرية إسرائيلية إلى جهة مجهولة». وقال البيان «إن القيادة الفلسطينية تستنكر وتدين هذه الجريمة ضد الشرعية الفلسطينية». وطالب البيان بضرورة «إطلاق سراحه على الفور لان اعتقاله يشكل مخالفة لكل الاتفاقات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي».واعتبر البيان «المساس بهذه الشخصية القيادية لن يساعد في تهدئة الاوضاع المتفجرة بسبب الاعتداءات الاسرائيلية بل سيزيدها تدهوراً وتفاقما». ونددت الجبهة الشعبية من جهتها بشدة باعتقال نائب امينها العام ، عبد الرحيم ملوح، وجاء في بيان للجبهة «ان اعتقال نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما هو الا تجسيد لبربرية وهمجية العدو واعتداء على ارفع الهيئات القيادية للشعب الفلسطيني».واضاف بيان الحركة التي تتخذ من دمشق مقرا لها «بهذا العمل تكون (اسرائيل) قد تجاوزت كل المحرمات واستهترت بكل المؤسسات الفلسطينية».وذكر البيان ان ملوح عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو مجلسيها الوطني والمركزي.واردفت الحركة التي تعارض عملية السلام مع اسرائيل «ان الجبهة تحذر العدو من المساس بحياة ملوح وانها لن تتسامح مع ذلك وتطالب باطلاق سراحه فورا».وختم البيان «ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لن يثنيها اعتقال نائبها العام ونائبه عن الاستمرار في المقاومة بكافة الوسائل حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال».يذكر امين عام الحزب احمد سعدات يوجد في السجن تحت مراقبة دولية، وكان ضمن مجموعة تضم ستة فلسطينيين نقلوا من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله الى سجن اريحا في الاول من مايو تحت حراسة اميركية وبريطانية، طبقا لاتفاق اسرائيلي فلسطيني اميركي سمح برفع الحصار عن مقر عرفات. وكالات