ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان مستوطنين اسرائيليين اقاموا هذا الاسبوع «نقطة استيطانية» عشوائية جديدة في شمال الضفة الغربية ردا على هجوم فلسطيني على احدى الطرق. وقالت الصحيفة ان «النقطة الاستيطانية» اقيمت قرب قرية سنجل في منطقة رام الله بعد مقتل مستوطن شاب الخميس الماضي في كمين فلسطيني.واشارت الصحيفة الى ان المستوطنين شقوا طريقا بواسطة الجرافات يؤدي الى «نقطة الاستيطان» التى ذكرت انها تخضع لحماية الجيش الاسرائيلي على الرغم من انها اقيمت من دون ترخيص.واستنادا الى معلومات قدمها مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة فان خمسين «نقطة استيطان» اقيمت في الضفة الغربية منذ تولى ارييل شارون منصب رئاسة الحكومة في فبراير 2001. وتضم نقاط الاستيطان هذه عددا من الخيام او البيوت المتنقلة لوضع اليد على الارض بانتظار اعمال البناء.وتطرح هذه المستوطنات العشوائية المعزولة التى يصعب الدفاع عنها ومعظمها اقيم من دون ترخيص مشكلة حقيقية للجيش الاسرائيلي الذي يضطر لحشد قوات كبيرة لحمايتها وفق مصادر عسكرية.ومن المقرر ان يجري بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي محادثات بهذا الشأن مع القيادة العسكرية للاحتلال وفق الصحيفة. وكانت دراسة صدرت في مارس الماضي عن حركة «السلام الان» اشارت الى وجود 34 نقطة استيطانية في الضفة الغربية منذ فبراير 2001. واعلنت الحركة في حينه ان «نقاط الاستيطان هذه التى تقع في معظمها على بعد 700 متر من مستوطنات قائمة واحيانا على بعد كيلومترين رصدت عن طريق التصوير الجوي». ورأت الحركة انه «يمكن اعتبار هذه النقاط مستوطنات جديدة خاصة وانها تتمتع ببنى تحتية مستقلة وتشرف على اراض جديدة». وذكرت ان هناك قرابة 250 مسكنا اقيمت في النقاط الاربع والثلاثين.واكدت الحركة ان الحكومة «تنتهك بشكل منظم التزاماتها وبرنامجها المعلن الذي يقول ان أي مستوطنة جديدة لن تقام». يشار الى ان هناك 200 الف مستوطن يعيشون في اكثر من 150 مستوطنة موزعة في الضفة الغربية وقطاع غزة. أ. ف. ب