ألقى عبدالله الثاني ملك الأردن كلمة أمام البرلمان الاوروبي بستراسبوغ الفرنسية أمس تناولت اخر التطورات بمنطقة الشرق الأوسط. كما اجرى مباحثات مع رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية وكريس باتين المفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية وذلك قبل توجهه إلى لندن. كما اجرى مباحثات مماثلة في وقت سابق امس مع جورج روبرتسون الامين العام لمنظمة حلف شمال الاطلسي ومع خافيير سولانا الممثل السامي للاتحاد الأوروبي ببروكسل واختتم زيارته لبلجيكا بلقاء الملك البير الثاني. وصرح الملك عبدالله الثاني خلال جلسة للبرلمان الاوروبي في ستراسبورغ «قائلاً ان السلام ممكن، لكن لا يمكن بلوغه ما لم يتحرك الجميع، معا نستطيع ان نخلق توجها جماعيا يمنح الأمل لكل شعوبنا». واضاف «لنتحرك اليوم بحزم» مشيرا الى «الحاجة الملحة لكي تأخذ اوروبا دورا رياديا». واعتبر العاهل الاردني ان التحدي الكبير الذي يجب رفعه هو «وضع نقطة نهائية للنزاع» الذي «يعرقل التقدم في الشرق الاوسط ويغذي التطرف في العالم». وشدد على فكرة ان النجاح «يتطلب تحركا دوليا» خصوصا وانه «في الظروف الراهنة، لا الاسرائيليون ولا الفلسطينيون قادرون على على اتخاذ الاجراءات اللازمة للتوصل الى تسوية نهائية معقولة». وفي هذا الاطار جدد الملك عبدالله الثاني دعوته التي اطلقها الشهر الماضي امام الامم المتحدة ودعا فيها «الى تحالف سلمي جديد» في الشرق الاوسط يمنح «الدعم اللازم في مجالات الامن والسياسة والاقتصاد للفلسطينيين والاسرائيليين». وصرح مصدر مسئول بالناتو عقب لقاء روبرتسون مع العاهل الأردنى الذى استغرق ما يقرب من نصف ساعة ان الجانبين تبادلا الرأى حول سبل تدعيم الحوار المتوسطى الذى تشارك فيه الأردن ومصر ولبنان وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا مع الحلف. وأوضح أن الملك عبد الله الذى وصل فى وقت سابق امس الى العاصمة البلجيكية ركز بصفة خاصة على تطورات الوضع الأمنى فى منطقة الشرق الأوسط عقب أحداث سبتمبر الأخيرة.
