فقد الفلسطينيون أمس ثمانية شهداء بينهم ثلاثة أطفال وخمسة مقاومين من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة فتح سقطوا بقذائف الدبابات الاسرائيلية ، خلال هجوم مشترك على مستوطنة في قطاع غزة فرض جيش الاحتلال تعتيماً على خسائره وتأهب لهجوم فلسطيني وصفه بالكبير يتضمن اختطاف جنود. وأعلن بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح وكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية ان اربعة من بين الشهداء كانوا أعضاء في الجبهة الديمقراطية فيما كان الخامس من كتائب شهداء الاقصى. واشار الى ان الشهداء الخمسة الذين سقطوا هم أسامة النجار (25 عاما) من بلدة الزوايدة من وسط القطاع والعضو في كتائب الاقصى وشادي أبو والي (24 عاماً) من مخيم النصيرات واحمد الشريحي (26 عاما) من دير البلح وعبد الرحمن الهباش (32 عاما) من منطقة المغراقة جنوب مستوطنة نتساريم بالاضافة الى الشهيد سليمان قدوم (24 عاما) من حي الشجاعية بغزة وجميعهم من كتائب المقاومة. وكانت المجموعة المشتركة هاجمت بعد منتصف الليلة قبل الماضية موقعا للاحتلال قرب نتساريم أوقع عدداً من الاصابات في صفوف المحتلين، لم يتم الافصاح عنها. وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان الجيش الاحتلالي رصد المجموعة قرب المستوطنة وأمطرها بقذائف الدبابات. وقال مصدر أمني اسرائيلي ان الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) ترد اليهم تحذيرات تفيد بنية عناصر فلسطينية تنفيذ عملية كبيرة في منطقة نتساريم، تشمل محاولة خطف جندي. وجرت في الآونة الأخيرة محاولات ذكية جداً عدة لتنفيذ عمليات، وذلك من خلال تطور العبوات الناسفة وامكانية اخفائها، وأيضاً من خلال جمع معلومات استخبارية عن تحركات قوات الجيش شمالي القطاع. وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة ان طفلاً استشهد برصاص جيش الاحتلال ويدعى حسين أبو مطروي (8 سنوات) من سكان المغراقة، فيما أصيب طفلان آخران بجروح بين طفيفة ومتوسطة، جراء اطلاق دبابات الاحتلال النار من المدافع الثقيلة والرشاشات تجاه منازل المواطنين ومواقع لقوات الأمن الفلسطيني في المغراقة عرف من بين المصابين الطفل اسماعيل أبو خبيزة (9 أعوام) حيث أصيب بعيار ناري في الصدر، بينما كان داخل منزله. وقصفت دبابات الاحتلال منطقة الربوات الغربية في خانيونس. وقال شهود عيان ان الجنود المتمركزين في محيط مستوطنة جائي طال قصفوا منازل المواطنين باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات وأكد الشهود ان القصف كان عشوائيا وأحدث أضراراً بالغة بالعديد من المنازل. وأعلن مصدر طبي فلسطيني أمس ان فتى فلسطينيا استشهد أمس متأثرا بجروح اصيب بها في الثاني في الشهر الجاري في خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال المصدر الطبي لوكالة فرانس برس ان «الفتى علي ابو ستة (16 عاما) استشهد الليلة قبل الماضية متأثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في خانيونس في الثاني من يونيو الجاري». واشار الى ان «الشهيد كان قد اصيب برصاصة في الرأس ونقل الى مستشفى الشفاء بغزة في حالة حرجة». وفي الضفة الغربية ذكر شهود عيان فى مدينة جنين الفلسطينية ان مستعمرا يهوديا دهس طفلة فلسطينية ببلدة يعبد. وقال الشهود ان المستعمر اليهودى وهو من مستعمرة دوتان دهس عمدا الطفلة وسام سعيد محمد (10 أعوام) من البلدة، حيث نقلت الى المستشفى للعلاج واستشهدت عقب وصولها. وأعلن شهود فلسطينيون ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح وان احدهم في حالة خطرة لدى دخول الجيش قرية واقعة شرق مدينة الخليل. واصيب الاشخاص الثلاثة بجروح لدى دخول الجنود الاسرائيليين قرية بني نعيم التي تبعد حوالى خمسة كيلومترات شرق الخليل للقيام بعمليات ملاحقة على اثر هجوم اسفر عن اصابة ثلاثة شبان اسرائيليين بجروح. وكان متحدث باسم الشرطة الاحتلالية قال ان فتاة اسرائيلية في الخامسة عشرة من عمرها توفيت متأثرة بالجروح التي اصيبت بها أمس الأول عندما فجر فلسطيني نفسه في بلدة هرتزليا الساحلية. وفجر الفلسطيني نفسه خارج محل للشطائر في شارع تجاري مزدحم. وادى الانفجار الى اصابة 15 اسرائيلياً. وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية جيل كليمان ل«رويترز» «توفيت فتاة من هرتزليا عمرها 15 عاما في المستشفى متأثرة بالجروح التي اصيبت بها في التفجير الاستشهادي».