قال نادي الأسير الفلسطيني ان عدد المعتقلين في السجون ومعسكرات الاعتقال الاسرائيلية يبلغ 7 آلاف و500 فلسطيني، النسبة الكبيرة منهم اعتقلت في الفترة من 27 فبراير وحتى 25 مايو من هذا العام، تم اعدام 80 منهم. وبلغ مجموع المعتقلين خلال الاجتياحات الأخيرة للضفة الغربية 6 آلاف فلسطيني يحتجز معظمهم في معسكرات اعتقال أعيد فتحها أو أخرى تم انشاؤها، مثل عوفر برام الله و«أنصار 3» في النقب. وأشار النادي في تقرير أصدره ان الاعتقالات طالت كافة الفئات الاجتماعية وكافة الأعمار وامتازت بالطابع الجماعي الجماهيري، وشمل الاعتقال نساء وفتيات ومرضى وجرحى حيث اعتقل 300 جريح ومريض فلسطيني عدد كبير منهم اختطف من المستشفيات أو من داخل سيارات الاسعاف أو من العيادات الطبية، ليصبح عدد المرضى في السجون الاسرائيلية 450.وبلغ مجموع النساء المعتقلات 25 امرأة عدد منهن قاصرات، فيما وصل عدد الأطفال المعتقلين دون سن 18 عاماً 250. وأكد النادي ان 95% من المعتقلين هم من المدنيين وهناك عائلات وأسر بأكملها تم اعتقالها وجرى تشتيتهم وتوزيعهم على 16 سجناً ومنشأة اعتقال. ولفت التقرير الى انه يوجد أعداد من المعتقلين لا يعرف مصيرهم كونهم لم يعتقلوا من منازلهم وتواجه المؤسسات الحقوقية صعوبات كبيرة في الكشف عن أماكن اعتقالهم، خاصة بعد قرار حكومة اسرائيل منع منظمة الصليب الأحمر من ابلاغ معلومات عن الأسرى.وكشف النادي ان قوات الاحتلال أعدمت 80 من الأسرى بعد القاء القبض عليهم أحياء منذ اندلاع الانتفاضة وان الاحتلال اعتمد على الجيش والوحدات الخاصة في الاعتقال والاعدامات المشار إليها. وأوضح التقرير «تعرض المعتقلون منذ لحظة اعتقالهم لاعتداءات وحشية بشعة وعمليات تنكيل واذلال خطيرة والضرب وتقييد الأيادي وأشكال التعذيب المختلفة والمحرمة دولياً». وأضاف: «كثيراً ما استخدم الأسرى كدروع بشرية أثناء عمليات الاعتقال التي يقوم بها جيش الاحتلال».
