حذر مسئولون أميركيون من هجمات ارهابية محتملة باستخدام طائرات بدون طيار واستخدام الحمى القلاعية للقضاء على قطعان الماشية. وجاء التحذير من الهجمات بالطائرات على لسان مسئول كبير في وزارة الخارجية اذ قال ان استعمال طائرات بدون طيار يتم التحكم بها عن بعد قد يكون سلاحا مدمرا بأيدي الارهابيين وعلى واشنطن ان تبقي على مراقبتها لهذه التكنولوجيا. وقال فان فان دييبين امام لجنة الشئون الحكومية في مجلس الشيوخ الاميركي ان هذه الوسيلة التي تتيح للعسكريين مراقبة ارض معركة ما ومهاجمة اهداف بأسلحة يتم التحكم بها عن بعد، يمكن ان يستعملها الارهابيون لنشر اسلحة كيميائية او بيولوجية. واضاف هذا المسئول الكبير المكلف قسم الحد من نشر الاسلحة في وزارة الخارجية «اننا نعمل على هذه المشكلة منذ اكثر من 15 عاما في اطار الجهود الاميركية للحد من نشر الاسلحة واننا نعزز قدراتنا على منع ذلك''. وأوضح ان الثقة المتزايدة بالطائرة بدون طيار، (يو اي في) باللغة العسكرية، واستعمالها بالواقع من الجانبين يفرض على الولايات المتحدة ان «تواصل العمل بشكل مضن حول هذا الخطر». ويعود استعمال هذه الطائرة التي يتم التحكم بها عن بعد الى الاربعينيات عندما استعمل الصاروخ العابر للقارات، القنبلة الالمانية في 1، ضد لندن. وقد عملت الولايات المتحدة على هذه التكنولوجيا لصنع طائرات بدون طيار من نوع بريداتور وغلوبال هوك نشرتها في افغانستان في حربها لمكافحة الارهاب ضد طالبان والقاعدة. وتقوم هذه الطائرات في البدء بالتقاط صور تبثها عبر القمر الاصطناعي مباشرة كما كان الحال في العام 1995 في البوسنة وكوسوفو. واضاف فان دييبين ان بامكان هذه الطائرات الان نقل واطلاق اسلحتها الخاصة وهو نظام تسعى الى الحصول عليه دول اخرى من بينها دول تتهمها واشنطن بدعم الارهاب. وهكذا حول العراق طائرات استطلاع خفيفة الى طائرات بدون طيار بامكانها اطلاق اسلحة كيميائية كما ان الهند استعملت طائرات بدون طيار لمراقبة باكستان. واشار المسئول الاميركي الى ان واشنطن فرضت رقابة على تصدير مثل هذه التكنولوجيا ووضعت برامج من اجل مساعدة دول اخرى على وضع انظمة الرقابة هذه مهددة من جهة اخرى بفرض عقوبات على الدول التي لا تتعاون في هذا المجال. وصرح مسئول اميركي كبير ليل الثلاثاء الاربعاء ان الولايات المتحدة «تخشى» خصوصا من هجمات ارهابية ممكنة بالحمى القلاعية يمكن ان تؤثر بسرعة على قطعان الماشية الاميركية. وقال جيمس ميغن السؤال عن قسم الامراض المعدية في المعهد الوطني للصحة في مؤتمر عالمي في تورونتو «نحن قلقون جدا لأن الحمى القلاعية تشكل تهديدا ارهابيا». واضاف ميغن «انه خطر هائل لا يمكن تجاهله»، وذلك ردا على سؤال عن امكانية ان يتمكن الارهابيون من نشر المرض في 75% من قطعان الماشية الاميركية في ثماني ساعات. واضاف ان ما بين 15 و18 من الباحثين الاميركيين كلفوا مراقبة الحمى القلاعية وهناك على الاقل لقاح ضد هذا المرض. أ.ف.ب