دعا محمد خاتمي الرئيس الايراني الاتحاد الأوروبي لعزل الولايات المتحدة، ومعارضة دعواتها لحروب صليبية، فيما اعاد المجلس الايراني انتخاب مهدي كروبي رئيساً، ومحمد رضا شقيق الرئيس الايراني نائباً ثانياً لرئيس البرلمان. وقال خاتمي للوبي ميشيل وزير الخارجية البلجيكي الذي يزور طهران «على أوروبا أن تعارض دعاة الحرب والذين يحاولون دفع العالم للحرب والعنف تحت ذريعة حملة ضد الارهاب». وأضاف خاتمي «إن بلدانا ديمقراطية تتعرض للتهديد من جانب دعاة حرب لا يتورعون عن استخدام لفظ حملة صليبية». وكرر خاتمي وجهة نظر إيران تجاه الشرق الاوسط والمتمثل في أن السلام في الشرق الاوسط لا يمكن تحقيقه إلا بعد إعادة حقوق كافة الفلسطينيين، معربا عن إدانته لما وصفه بالعدوان الاسرائيلي. وكان ميشيل قد وصل إلى طهران الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين للاعداد للصيغة النهائية لاتفاق تجاري بين إيران والاتحاد الاوروبي. وكما فعل المسئولون من الاتحاد الاوروبي الذين زاروا إيران من قبل، طلب ميشيل مساعدة طهران في إرساء السلام في الشرق الاوسط، غير أنه واجه العقبة الرئيسية ذاتها المتمثلة في تعريف الارهاب. يذكر أن إيران تعتبر الجماعات المعادية لاسرائيل «مقاتلين من أجل الحرية» ضد «الاحتلال الصهيوني» (إسرائيل)، بينما يعتبر الغرب على نطاق واسع معظم تلك الجماعات مجموعات إرهابية. على الصعيد الايراني الداخلي، اعاد مجلس الشورى ذو الاغلبية الاصلاحية امس انتخاب هيئته الرئاسية، واعيد انتخاب كروبي رئيساً، حيث لم يترشح امامه احد، وحل بهزاد نبوي محل رضا خاتمي في مجلس الرئاسة، فيما انتخب الأخير نائباً ثانياً للرئيس. أ. ب ـ د. ب. أ