ندد رود لوبرز المفوض السامى لشئون اللاجئين باعلان الحكومة الاسرائيلية أن النضال الشرعى الذى يخوضه الشعب الفلسطينى هو عمل من أعمال الارهاب ، ووصف مزاعم الحكومة الاسرائيلية فى هذا الصدد بانها مزاعم خاطئة. كما وصف رود لوبرز فى مؤتمر صحفى عقده فى نهاية زيارته الحالية للقاهرة الوضع فى الاراضى الفلسطينية بأنه وضع مؤسف للغاية مؤكدا ضرورة تضافر الجهود لايجاد تسوية لهذا الوضع المتدهور الذى يستحق ضرورة زيادة جهود كافة الحكومات والمجتمع المدنى على المستوى العالمى لايجاد تسوية لهذا الوضع. وردا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الاوسط عن عدم تمكن المفوضية العليا لشئون اللاجئين من تقديم المساعدات للاجئين الفلسطينيين قال ان منظمة غوث وتشغيل اللاجئين المعروفة باسم «أونروا» هى المسئولة منذ خمسين عاما عن أحوال اللاجئين الفلسطينيين داخل الاراضى الفلسطينية وهى مسئولة عن دعم اللاجئين الفلسطينيين فى الدول الاخرى ومن بينها مصر التى يعيش فيها مايقرب من 70 ألف لاجيء فلسطينى. وأكد المفوض الدولي أن موقف المفوضية السامية لشئون اللاجئين واضح فيما يتعلق بالاوضاع فى الاراضى الفلسطينية ويؤكد ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولى منذ عام 1967 والخاصة بالارض وحق الفلسطينيين فى اقامة دولتهم على الارض وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأوضح أنه شارك مؤخرا فى روما فى اجتماع أدان الاعمال الاسرائيلية التى ترتكب بحق اللاجئين الفلسطينيين، معربا عن الاسف لان المفوضية العليا لشئون اللاجئين تجد نفسها مكتوفة الايدى وغير قادرة على أن تقدم شيئا للاجئين داخل اسرائيل حيث كان من بين شروط الجمعية العامة للامم المتحدة لاقامة المفوضية منذ عام 1950 هو الا تتدخل فى الشئون السياسية للشعب الفلسطينى. وقال اننا نبذل قصارى جهدنا فى كل بلاد الدنيا التى نزورها لضمان وجود حلول لمشكلات اللاجئين الفلسطينيين ووصف ما تقدمه المفوضية من عون للاجئين الفلسطينين فى مصر والبالغ عددهم 70 ألفا بانه عون متواضع مشيرا الى وجود خمسة الاف لاجيء سودانى فى مصر كما أن هناك لاجئون من الصومال يحتاجون الى رعاية مستمرة من جانب المفوضية والحكومة المصرية على السواء. أ.ش.أ