عادت المبشرة الأميركية جريسى بورنهام التى كانت تحتجزها جماعة أبو سياف فى جنوب الفلبين منذ أكثر من عام الى بلادها الليلة قبل الماضية . وقالت شبكة «سي.ان.ان» أمس ان جريسى التى أصيبت أثناء عملية اطلاق سراحها من جانب القوات الفلبينية فى حين لقى زوجها مارتن بورنهام مصرعه مع رهينة أخرى أثناء العملية احتضنت طفلها أخيرا . وكانت مصادر الشرطة الفلبينية أعلنت أمس الأول انه تم العثور على جثة الدبلوماسى الكورى الجنوبى المفقود بإحدى ضواحى الفلبين بعد يوم واحد من الابلاغ عن أنه مفقود منذ الخميس الماضى. ويذكر ان الجيش الفلبينى أرسل قرابة 500 جندى للمشاركة فى عمليات البحث عن الرهائن فى مقاطعة زامبوانجا بجنوب البلاد. وقد تعهدت الحكومة الفلبينية مؤخرا بشن حرب شاملة ضد فلول جماعة أبوسياف المسلحة فى جنوبى البلاد عقب انتهاء ازمة ثلاثة من الرهائن كانت تحتجزهم الجماعة بطريقة مأساوية حيث قتل اثنان من الراهن اثناء محاولة قوات فلبينية اطلاق سراحهم . أ.ش.أ
