لجأ تسعة مواطنين آخرين من كوريا الشمالية من بينهم عائلة من خمسة افراد اليوم الثلاثاء الى مقر قنصلية كوريا الجنوبية في بكين ليبلغ عدد من دخل اليها حتى الآن 17 شخصاً. واعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية «اليوم (أمس) لجأ اشخاص عديدون لم يتم التأكد من هويتهم الى سفارة كوريا الجنوبية. ان الاتصال قائم بين الصين وكوريا الجنوبية. ليس لدي المزيد من المعلومات». وكانت وزارة خارجية سيول اعلنت قبل ذلك بقليل ان تسعة لاجئين تسلقوا أمس سياجا يبلغ ارتفاعه مترا و70 سنتيمترا يحيط بالقنصلية ليلتحقوا بثمانية اخرين من مواطنيهم دخلوا البعثة الدبلوماسية تدريجيا منذ 23 مايو الماضي. وتضم مجموعة اللاجئين الجدد ستة رجال وثلاث نساء حسب مصادر كورية جنوبية. واقر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ان اثنين من مواطني كوريا الشمالية لجآ خلال الاسبوع الماضي الى سفارة كندا في بكين رافضا القول متى سيؤذن لكل هؤلاء اللاجئين بمغادرة البلاد. وكان زوجان من كوريا الشمالية لجآ ايضا الى سفارة كندا الشهر الماضي قبل ان يسمح لهما بمغادرة الصين بعد اربعة ايام في اتجاه كوريا الجنوبية عبر سنغافورة. وقال المتحدث «ان الصين ستستمر في التعامل مع هذه الحالات بناء على القانون الدولي والقانون الصيني والروح الانسانية». وكان معظم اللاجئين المتواجدين في القنصلية تمكنوا من الدخول الى مقرها مستغلين الطوابير الطويلة امام قسم التأشيرات للصينيين الراغبين في التوجه الى كوريا الجنوبية بمناسبة كاس العالم لكرة القدم. وتحرج هذه القضية السلطات الصينية كثيرا حيث انها تربطها بكوريا الشمالية علاقات وثيقة. وافادت منظمات انسانية ان ما بين مئة الى 300 الف من مواطني كوريا الشمالية يقيمون بشكل غير شرعي في الصين وهم مهددون في اي وقت بالترحيل الى بلادهم التي تعاني من نظام سياسي متعسف ومن المجاعة وذلك بناء على اتفاق ترحيل ابرمته بكين وبيونغ يانغ. ومنذ مطلع السنة الجارية حصل 38 مواطنا من كوريا الشمالية على حق اللجوء الى كوريا الجنوبية بعد ان لجأوا الى بعثات دبلوماسية في الصين. أ.ف.ب
