وقعت كل من روسيا وألمانيا وأوكرانيا إعلاناً مشتركاً لتشييد مجمع لضمان انسيابية ضخ الغاز الى أوروبا دون انقطاع على هامش قمة البلطيق التي هيمن عليها الخلاف، بشأن الوضع المستقبلي لجيب كالينينجراد. وقالت انترفاكس ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والاوكراني ليونيد كوتشما والمستشار الالماني غيرهارد شرويدر وقعوا بعد مباحثات جرت في سانت بطرسبورغ على هذا الاعلان الذي يقضي بتشييد مجمع ضخم لاستثمار منظومات النقل الروسية والاوكرانية لضمان تزويد الدول الاوروبية بالغاز بصورة متواصلة. وأوضحت أن شركات الغاز الالمانية ستشارك في هذا المشروع. وتعتبر ورسيا وأوكرانيا من أكبر المصدرين للغاز الى الدول الاوروبية لاسيما ألمانيا. وقال شرويدر اثر محادثات اجراها مع بوتين بشأن علاقات موسكو بالاتحاد الأوروبي وحلف الناتو «في وقت ليس ببعيد، حدث الكثير مما له اهمية فيما يتصل بالعلاقات بين روسيا والغرب... وعلينا ان نواصل السير في هذا الطريق». وبدلا من أن تركز القمة على قضايا منع الجريمة وتوسيع الاتحاد الاوروبي بصفة عامة، ألح الرئيس الروسي في مطالب بلاده الخاصة بإقامة طريق عبور خاص يربط جيب كالينينجراد ببقية روسيا وكذلك إعفاء سكانه من قواعد التأشيرة الخاصة بالاتحاد الاوروبي. وقال بوتين ''علينا أن نجد حلا لكالينينجراد مثل برلين الغربية وألمانيا الغربية في السبعينيات''. وأضاف أمام وفود الدول العشر الاخرى أن إقامة مثل ذلك المعبر للمنطقة الواقعة بين بولندا وليتوانيا ليس هو أفضل حل، لكن ''البدائل الاخرى المقترحة الان هي أسوأ''. وعبر شرويدر عن رفضه لفكرة طريق العبور، فيما كرر الرئيس البولندي ليزيك ميللر تأكيداته بأن الاتحاد الاوروبي سيجعل متطلبات التأشيرة للروس رخيصة وبسيطة قدر الامكان. وقال ميللر ''إن روسيا يجب أن تنظر إلى كالينينجراد على أنها فرصة وليست مشكلة''. يذكر أن المنطقة التي يقطنها 000،900 روسي ستصبح محاطة بأراض تابعة للاتحاد الاوروبي بعد أن تنضم بولندا وليتوانيا إلى الاتحاد في عام 2004. وحضر القمة قادة روسيا وألمانيا والدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا وبولندا وأيسلندا ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا. د.ب.ا ـ كونا
